الكومبس – ستوكهولم: أثار الكشف عن الغش المنظم في الامتحانات الجامعية استياءا كبيرا في الأوساط التعلمية والمجتمعية في السويد، بعد أن أكد برنامج استقصائي للتلفزيون السويدي بان أكثر من 60 شخصا على الأقل قاموا بالغش في امتحانات المدارس العليا.
واعترفت مجالس الإدارة في عدد من الجامعات باحتيال مجموعة من الطلبة عقب استجوابهم، مبينة أن نظام الامتحانات غير آمن ومعرض للاختراق.
وأكد مدير جامعة غوتنبرغ يورغين تولين بأن إدارة الجامعة تحقق مع عدد من الطلبة عمدوا إلى الغش في الامتحانات، لافتا إلى أن تسرب الأسئلة دليل على وجود فجوة كبيرة في النظام الأمني للامتحانات، داعيا الى إعادة تحديثه والوقوف عند نقاط الضعف.
واعترفت جامعة لوند بضعف الشبكة الأمنية الخاصة بالجامعات، مشيرة إلى لجوء الطلاب إلى أساليب متقدمة في الغش أثناء الامتحانات الجامعية.
وأكد المسؤول في الجامعة تارمو هافيستو أن مجلس التعليم العالي السويدى وضع قوانين أكثر صرامة لمنع الغش خلال الاختبارات، لكن المشكلة ظلت كما هي.
من جانبه رأى بيتر ويتلنغ المسؤول في جامعة ستوكهولم أن الاحتيال في حد ذاته مؤشر واضح على ضعف الشبكة الخاصة بالامتحانات، داعيا إلى وضع أنظمة أكثر أمانا وتطورا حماية لسمعة التعليم في السويد.
ونبه إلى “الخطر الذي يشكله هذا الاختراق غير المسبوق على مصداقية اختبارات القبول في جميع أنحاء البلاد”.
إلى ذلك دعا بييدر تيادربورن رئيس قسم في جامعة أوميو إلى الاستفادة من هذه الأخطاء، والعمل الفوري على تطوير برنامج محمي غير قابل للاختراق.
.
يذكر أن مجلس التعليم العالي السويدي حرم 51 طالباً جامعياً من دخول الامتحانات مدة عامين، أي أربع فصول دراسية، إثر اكتشاف لجوئهم إلى الغش.