الكومبس – وكالات: قالت الإذاعة السويدية في تقرير لها، إن مسألة السماح برفع الآذان من مسجد " فيتيا " جنوب ستوكهولم، لازالت في طور النقاش، وإنها الآن بيد الشرطة التي ستقرر ما إذا كانت ستسمح بذلك أم لا.

الكومبس – وكالات: قالت الإذاعة السويدية في تقرير لها، إن مسألة السماح برفع الآذان من مسجد " فيتيا " جنوب ستوكهولم، لازالت في طور النقاش، وإنها الآن بيد الشرطة التي ستقرر ما إذا كانت ستسمح بذلك أم لا.

يأتي ذلك بعد سماح مجلس بلدية " botkyrka " برفع الآذان، من مآذن أحد الجوامع بمنطقة " فيتيا" في أيام الجمعة فقط، في سابقة هي الأولى، إعتباراً من الأول من نيسان ( أبريل ) القادم. وبُني المسجد بدعم من رئاسة الشؤون الدينية التركية. لكن تنفيذ القرار مرهون بموافقة الشرطة عليه.

ونقلت الإذاعة عن المتحدث الإعلامي بإسم شرطة ستوكهولم فاري يلاندر قوله إن الموافقة من عدمها، لن تكون لإسباب دينية، وإنما سنقيم مدى تطابقها مع المعايير والقوانين المتبعة حول النظام العام.

وجاء مقترح رفع الآذان من قبل الجمعية الثقافية الإسلامية في بلدية " botkyrka "، التي طلبت السماح برفع الآذان لمدة دقيقتين ظهر كل يوم جمعة فقط، وبعد دراسة مجلس البلدية المقترح، وافق عليه. لكن القرار كي يصبح نافذاً لابد وأن توافق الشرطة عليه، كون الأمر يتعلق بأصوات ربما تُشكل إزعاجاً للآخرين.

وقال نائب رئيس مجلس بلدية " botkyrka " ينس شوستروم وهو من الحزب الإشتراكي الديمقراطي المعارض، للإذاعة، إن مسألة السماح برفع الآذان في السويد تتعلق بمعايير النظام العام المتبعة، ويجري التعامل معها كما لو أن الأمر مشابه للسماح بمهرجان عام أو نشاط عام.

وتريد الشرطة التأكد من أن السماح برفع الآذان لايشكل إزعاجاً للناس. وبحسب المتحدث بإسم الشرطة يلاندر فان من الصعب معرفة ذلك، لان هذا المقترح جديد تماما، ولم يحدث أن طُبق سابقاً.

وحظي الطلب بمناقشة كبيرة في المجلس البلدي المذكور، وعارضه ثلاثة أعضاء من حزب " سفاريا ديموكراتنا" العنصري المعادي للأجانب، حيث صرح العضوان في الحزب "اوستن غارنبرغ"، و"روبرت ستانكفيست" بأن القرار يمثل تسويقا للاسلام.

وأوضح أعضاء المجلس الآخرين من الأحزاب اليسارية والاشتراكية، بأن تشريع الآذان هو من المهام الأساسية التي يقومون بها، ضمن قانون الحقوق الإنسانية.