Lazyload image ...
2012-09-24

الكومبس – بينما تحقق حملات الشرطة السويدية ضد شبكات الجريمة في مدن السويد الكبيرة نجاحات ملحوظة، تقوم العصابات بإعادة تجميع نفسها في البلدات الصغيرة. صحيفة أفتونبلاديت كشفت في تقرير لها عن جوانب خطيرة في مجال الجريمة المنظمة في السويد

الكومبس – بينما تحقق حملات الشرطة السويدية ضد شبكات الجريمة في مدن السويد الكبيرة نجاحات ملحوظة، تقوم العصابات بإعادة تجميع نفسها في البلدات الصغيرة. صحيفة أفتونبلاديت كشفت في تقرير لها عن جوانب خطيرة في مجال الجريمة المنظمة في السويد.

وقد لاحظت الصحيفة أنه رغم تمكن الشرطة من تفكيك عدة شبكات للجريمة المنظمة وأضعفت الروابط بين كثير من العصابات، إلا أن شبكات جديدة قد تشكلت في أنحاء مختلفة من السويد.

ومن الأمثلة على ذلك بلدة إسكيلستونا (Eskilstuna) جنوب غربي السويد، والتي شهدت تصاعدا في أعمال العنف خلال الصيف كان من بينها أربعة حوادث إطلاق نار في أماكن عامة. وكان آخرها ما حدث أواسط الشهر الماضي (17 آب/أغسطس) عندما أقدم مسلح كان يركب دراجة نارية صغير على إطلاق النار على فتى يبلغ من العمر 23 عاما.

بحسب الشرطة المحلية فإن إطلاق النار كان مرتبطا بصراع بين عصابتين والعديد من المتورطين في الصراع كانوا سابقا أعضاء في عصابة تدعى "الكوبرا السوداء" (Black Cobra).

أعمال العنف التي شهدتها إسكيلستونا تبدو منسجمة مع طبيعة الجريمة المنظمة الجديدة في السويد، كما يقول لاش أويليند (Lars Öjelind)، الخبير في شؤون العصابات من مكتب التحقيقات الوطني (Rikskriminalpolisen).

ويقول أويليند: "الولاء (بين أعضاء العصابات) لا يتمتع بنفس المعنى الذي كان يحمله في السابق،" ويضيف بأن الأفراد يغادرون عصاباتهم ويشكلون عصابات جديدة، وهو ما نتج عنه وجود العديد من الشبكات المحلية والعصابات هذه الأيام.

ويعزي الخبير في شؤون العصابات انتقال عصابات إلى البلدات ذات الحجم المتوسط لأسباب عدة محتملة، من بينها مثلا أن المباني أرخص وتواجد الشرطة أقل، مضافا إلى ذلك عدم اعتياد السكان هناك على العصابات، كل هذه العوامل تمكن العصابات من العمل بحرية أكبر.

ترجمة وتحرير الكومبس

المصدر: Aftonbladet، 23/09/2012

Related Posts