الكومبس – اقتصاد: أعلنت مصلحة الجمارك السويدية أنها أوقفت دخول أكثر من ألف دمية “لابوبو” الشهيرة إلى البلاد، بعد الاشتباه بأنها مقلدة أو خطيرة على المستهلكين.

وقالت الجمارك لوكالة الانباء TT إن 1,205 دمى من نوع “لابوبو” جرى ضبطها في ست قضايا مختلفة يوم الجمعة الماضي.

وأوضح المتحدث الصحفي للمصلحة مارتن هوغلوند “سيكون هناك المزيد، هذا ما نعرفه. لدينا موظفون بارعون لديهم إحساس قوي تجاه الطرود المشبوهة ومصادرها”.

قضايا سابقة مرتبطة بالسلامة

من بين القضايا الست، حالتان تعودان إلى أواخر مايو وأوائل يونيو، حيث تم توقيف 113 و310 دمى على التوالي بطلب من مصلحة شؤون المستهلك. وأكدت التحقيقات أن هذه الدمى خطيرة، ولذلك سيتعين على المستورد إعادة تصديرها.

وقال هوغلوند “إذا كانت المنتجات تشكل خطراً على الناس فنحن ملزمون بمنع دخولها إلى السوق الأوروبية. نعتبرها مشكلة كبيرة خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالألعاب التي قد يستخدمها الأطفال ولا تستوفي معايير السلامة”.

أما ثلاث قضايا أخرى، شملت 609 دمى في منتصف أغسطس، فقد أكدت شركة “بوب مارت” المالكة للحقوق أنها نسخ مقلدة، ولذلك ستتلف.

وفي قضية أخرى تتعلق بـ173 دمية أُوقفت في أغسطس، ما زال التحقيق جارياً لتحديد ما إذا كانت أصلية أم مقلدة.

الجدير بالذكر فإن جميع الشحنات المضبوطة من دمى “لابوبو” كانت في منطقة يوتيبوري، وفق ما أكدت الجمارك.

حقائق عن “لابوبو”

ابتكر الرسام كاسينغ لونغ، المولود في هونغ كونغ، شخصية “لابوبو” ضمن مجموعة من الوحوش في سلسلة كتب مستوحاة من الأساطير الإسكندنافية.وكانت الشخصية في البداية ثانوية، لكنها سرعان ما أصبحت محبوبة. ويُوصف “لابوبو” بأنه “مخلوق صغير طيب القلب ذو آذان مدببة وأسنان حادة، ينوي الخير دائماً لكنه كثيراً ما يفشل بطريقة كوميدية في محاولاته للمساعدة”.وبالنسبة لشركة “بوب مارت”، شكلت دمى “لابوبو” مصدر ربح هائل. ففي عام 2024 حققت الشركة أرباحاً بلغت 1.8 مليار دولار، بزيادة تفوق 100 بالمئة عن العام السابق، فيما ارتفعت مبيعات دمى “لابوبو” وحدها بنسبة 726 بالمئة، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.