الكومبس – مالمو: أوقفت مصلحة الجمارك السويدية للمرة الثانية في فترة قصيرة، استيراد السجائر الإلكترونية، بالتزامن مع الجدل الذي يدور حول تصنيف هذا النوع من السجائر على أنها أدوية أم لا.

الكومبس – مالمو: أوقفت مصلحة الجمارك السويدية للمرة الثانية في فترة قصيرة، استيراد السجائر الإلكترونية، بالتزامن مع الجدل الذي يدور حول تصنيف هذا النوع من السجائر على أنها أدوية أم لا.

وكانت الجمارك السويدية قد صادرت في شهر تشرين الأول (نوفمبر) الماضي، شحنة سوائل للسجائر الإلكترونية، على أنها مواد تصنّف كأدوية وبالتالي تتطلب تصاريح استيراد، فقامت الشركة المستوردة في مدينة مالمو، بالطعن بالقرار، وتمكنت من استرداد الشحنة المصادرة.

وتأتي عملية المصادرة الأخيرة، كسلسلة إجراءات لمصلحة الجمارك بإيقاف استيراد السجائر الإلكترونية، بحجة أنها تجهل محتويات السوائل الخاصة بها، لكن هذا الإيقاف تم كإجراء إداري، وليس كجريمة.

واستندت الإجراءات على قرار القانون الإداري في أوبسالا، حول تصنيف سوائل السجائر على أنها أدوية. كما طالبت مصلحة الأدوية، بمساواة هذه السوائل مع لصاقات النيكوتين وغيرها من منتجات الإقلاع عن التدخين، التي تحتاج إلى تصاريح لبيعها.

وتتوقع مصلحة الجمارك، الطعن بهذا الإجراء أيضاً، بسبب النمو السريع لهذا القطاع.