Lazyload image ...
2012-08-01

دعا الجيش السوري الحر في الداخل إلى تشكيل إئتلاف عسكري دولي خارج مجلس الأمن من أجل توجيه ضربات عسكرية لمفاصل النظام الأساسية العسكرية والأمنية. وأكد الناطق الاعلامي باسمه أن الجيش الحر في الداخل يخوض حربين الأولى ضد الارهاب المنهجي من قبل النظام، والثانية ضد ارهاب العناصر المنفلتة.

دعا الجيش السوري الحر في الداخل إلى تشكيل إئتلاف عسكري دولي خارج مجلس الأمن من أجل توجيه ضربات عسكرية لمفاصل النظام الأساسية العسكرية والأمنية. وأكد الناطق الاعلامي باسمه أن الجيش الحر في الداخل يخوض حربين الأولى ضد الارهاب المنهجي من قبل النظام، والثانية ضد ارهاب العناصر المنفلتة.

ونفى الناطق الاعلامي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري لموقع "روسيا اليوم" التقارير عن وجود عناصر من تنظيم القاعدة أو أي تنظيم متطرف آخر في صفوف الجيش السوري الحر.

وأشار في اتصال هاتفي يوم 1 آب/ أغسطس إلى وجود "بعض العناصر المنفلتة خارج إطار الجيش الحر تمكنت من دخول سورية نتيجة الأوضاع المأسوية التي تعيشها البلاد".

النظام والصمت الدولي يتحملان مسؤولية ما آلت إليه الأمور…

وحمل المصري من باريس المجتمع الدولي مسؤولية وصول البلاد إلى ما آلت إليه الأمور من عمليات قتل ودمار. وقال إنه " في ظل صمت المجتمع الدولي عن المجازر المرتكبة وتخاذله من الطبيعي أن تصبح سورية ملاذا آمنا لبعض المتطرفين والجماعات المنفلتة". وزاد " نحن سبق أن حذرنا منذ شهور طويلة من أنه يمكن أن تصبح سورية بؤرة للتطرف والعنف إذا لم يتدخل المجتمع الدولي وأصدقاء الشعب السوري". وكرر الدعوة إلى "ضرورة تشكيل إئتلاف عسكري دولي خارج مجلس الأمن الدولي من أجل توجيه ضربات مفصلية فورية لمفاصل النظام الأساسية العسكرية والأمنية، وذلك لمساعدة الجيش السوري الحر باعتباره البديل عن المؤسسة العسكرية للنظام، على تحرير المدن وتحرير سورية وبناء النظام الديمقراطي المدني التعددي الذي يحترم جميع مواطنيه".

النظام يستثمر في التنظيمات الإرهابية…

واتهم المصري في حديثه لموقع "روسيا اليوم" النظام السوري بأنه "استثمر في التنظيمات الارهابية… التفجيرات التي قام بها النظام السوري بالتعاون مع بعض المتطرفين المجندين لصالح السلطات" وقال أيضا" تشير معلوماتنا إلى أن النظام له باع طويل بالاستثمار في المجموعات الإرهابية وخصوصا العراق، وهو ما أكده السفير المنشق نواف الفارس عندما قال إن النظام له اليد الطولى في عمليات التفجير وزعزعة الأمن والاستقرار في العراق".

سقوط النظام السوري يعني انكفاء الهيمنة الإيرانية…

وحول الدور الإيراني في الأزمة السورية قال المصري إن الإيرانيين يستميتون في الدفاع عن النظام "لأن سقوط النظام(السوري) يعني نهاية الجبهة المتقدمة لإيران على شواطئ البحر الأبيض المتوسط. وفقدان الورقة الفلسطينية من أيدي طهران. وتراجع ثم تلاشي النفوذ الإيراني في العراق. وانحسار ثم تلاشي دور الخلايا الإيرانية النائمة في الخليج العربي. وانكفاء كل النفوذ الإيراني إلى داخل حدود إيران، ما يعني نهاية المشروع الإيراني في الشرق الأوسط".

الجيش الحر ضامن للوحدة الترابية والتحول الديمقراطي..

وشدد المصري على ضرورة الانتباه إلى أن "سورية باتت قبلة للأطماع والمصالح الدولية.. وكل طرف يريد اقتسام جزء من سورية من أجل مصالحه" وقال "نحن نعي كل هذه المخاطر ونعمل على مستوى التحديات والمخاطر التي تواجهنا ليكون الجيش الحر في الداخل البديل الحقيقي عن المؤسسة العسكرية للنظام، وليكون الضامن للوحدة الوطنية والترابية والانتقال الديمقراطي للبلاد".

وقلل المصري من مخاطر انتشار السلاح في سورية. وأشار إلى أن "السواد الأعظم ممن حملوا السلاح من المدنيين هم ثوار حملوا السلاح ضد الظلم، وأكدوا جميعهم أنهم سوف يسلمون السلاح فور انتهاء الثورة للجيش السوري الحر الذي سوف يكون بديلا عن المؤسسة العسكرية للنظام". وفيما يخص الرافضين لتسليم سلاحهم قال المصري "إذ كان هناك بعض العناصر المنفلتة فسوف يتم التعامل معهم من قبل الجيش الحر وفق القانون.. وإن ألقوا السلاح فهذ جيد وإن لم يلقوه فسوف يتم التعامل معهم حسب الظروف وماهية ما يقوم هؤلاء بفعله".

وأكد المصري أن العناصر المنفلتة "دخلت إلى الأراضي السورية ليس بغية مساعدة الشعب السوري وإنما بغية تنفيذ أجندات أخرى، وبغية تحويل سورية إلى أفغانستان ثانية كما أرادها بشار الأسد (الرئيس السوري)".

المتسللون الأجانب بالعشرات والتعامل معهم سيكون سريعا وحازماً..

وقلل الناطق باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحرفي الداخل من حجم وخطر المتسللين الأجانب، وأشار إلى أنهم "ليسوا كثر وهم بالعشرات، وسوف يتم التعامل معهم سريعا وحازما.. وطريقة التعامل سوف تكون وفق المعطيات المستجدة على الأرض".

لدى الجيش السوري الحر مشروع انقاذ وطني حقيقي…

وعن التطورات الميدانية الأخيرة ومبادرات الجيش الحر قال المصري إن " الجيش السوري الحر يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد بعد أن حررها من براثن الأسد( الرئيس بشار)، وبالتأكيد هناك برامج وخطط عمل لدى الجيش الحر، وقدمنا مشروعا للمرحلة الانتقالية تتضمن بناء مجلس أعلى للدفاع ينبثق عن مجلس أعلى للرئاسة، نصفه من المدنيين والنصف الآخر من العسكريين، إضافة إلى إنشاء مجلس أمن وطني يضم كافة الأجهزة الأمنية بقياداتها الجديدة، وإعادة هيكلة المؤسسات المدنية والعسكرية، ودمج واستيعاب كافة المقاتلين المدنيين الذين حملوا السلاح الراغبين بالانضمام إلى صفوف المؤسسات العسكرية والأمنية الجديدة في سورية بعد سقوط النظام".

واعتبر المصري أن "المشروع المطروح من الجيش الحر مشروع انقاذ وطني حقيقي .. هو رؤية لحل مشكلات الأمن الداخلي وضبط الحدود مع كافة دول الجوار واحترام المواثيق والاتفاقات والعهود الدولية مع الجهات الإقليمية والدولية".

سامر الياس

روسيا اليوم

1 آب/أغسطس 2012