Karl Melander / TT
Karl Melander / TT

الكومبس – أخبار السويد: عزز الجيش السويدي، ليل أمس الجمعة، من تواجده في شوارع مدينة فيسبي الساحلية على جزيرة غوتلاند المطلة على بحر البلطيق حيث نشر عربات مدرعة وعشرات من العسكريين المسلحين، في خطوة غير معتادة، رداً على «النشاط الروسي» المتزايد في المنطقة.

وشوهدت 12 عربة قتال مدرعة وعشرات العسكريين يقومون بدوريات في شوارع فيسبي.

وجاءت الخطوة بعدما أبحرت ثلاث سفن إنزال روسية في بحر البلطيق عبر مضيق «الحزام العظيم» في الدنمارك هذا الأسبوع، وسط تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأعضاء في حلف الأطلسي.

وصرح وزير الدفاع بيتر هولتكفيست إن «القوات المسلحة تتخذ الاجراءات اللازمة لحماية سلامة السويد، وإظهار قدرتنا على حماية البلاد والمصالح السويدية».

وفي بيان سابق قال الجيش إنه سينشر القوات «لتعزيز العمليات في العديد من المواقع» بسبب «النشاط الروسي المتزايد في بحر البلطيق».

وتتعاون النرويج والدنمارك وأيسلندا الأعضاء في حلف الأطلسي، والسويد وفنلندا الشريكتان للحلف بدون عضوية، بشكل وثيق في ما يتعلق بالأمن الإقليمي.وخفضت ستوكهولم إنفاقها العسكري بعد نهاية الحرب الباردة، لكنها عادت لتعزز قدراتها الدفاعية بعدما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم العام 2014.

يذكر أن السويد التي لم تخض حرباً منذ قرنين، أعادت فتح حاميتها العسكرية في جزيرة غوتلاند العام 2018.