الكومبس – ستوكهولم: تتزايد الحاجة الى بذل المزيد من الجهود من أجل الوصول الى الهدف، الذي وضعته الأمام المتحدة، لوقف وباء فيروس نقص المناعة البشرية بشكل كامل حتى العام 2030.
ويرى الخبراء، أنه وقبل كل شيء، يجب أن يتلقى الأطفال المصابين بعدوى الفيروس، المزيد من الإجراءات العلاجية اللازمة.
ونقلت وسائل الإعلام السويدية ما كتبه عدد من الباحثين والخبراء في مجال فيروس نقص المناعة البشرية في مجلة JAIDS العلمية، من أن إحدى أهم الأهداف التي يجري العمل عليها، هو أن يحصل 90 بالمائة من جميع الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على العلاجات الوقائية اللازمة حتى العام 2020.
ويعالج الفيروس ومنذ تسعينيات القرن المنصرم، بواسطة عقاقير مضادة للفيروسات، لكن وفي الكثير من الأحيان، يكون من الصعب إيصال العلاجات الى الأطفال، ونادراً ما تكون الأدوية مناسبة لهم.
وقال البروفيسور والخبير في فيروس نقص المناعة البشرية في جامعة لوند، بيير بيوركمان للراديو السويدي: “نحن بعيدون عن تحقيق هدف علاج 90 بالمائة من المصابين بالفيروس، النسبة التي يُفضل أن تكون مائة بالمائة، وليس من الجيد أن يبدو المشهد سيئاً فيما يخص الأطفال، الذين هم بالتأكيد من أكثر المجموعات ضعفاً”.
ويؤدي فيروس نقص المناعة البشرية، Hiv في حال لم يتم علاجه بالأدوية الى الإصابة بمرض الإيدز، المؤدي بدوره الى الموت.
وركزت الأمم المتحدة جهودها من أجل علاج أكبر عدد من الناس ووقف إنتشار الفيروس، الذي أودى بحياة نحو خمسة ملايين طفل حتى الآن.
ويحصل ما يقرب من نصف المصابين بالفيروس في الوقت الحالي على علاج بالعقاقير المضادة، لكن البروفيسور بيوركمان، يشكك في إمكانية القضاء على الفيروس بشكل كامل بحلول العام 2030.
ويقول: “أعقتد أننا يمكن أن نقطع شوطاً طويلاً لتحقيق هذا الهدف، إذا لم نكتف بالتقدم الذي أحرزناه حتى الآن، بل أن نستمر في تكثيف جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية”.