الكومبس – ستوكهولم: قالت سكرتيرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لينا رودستروم باستاد، أن حزبها وضع خطط سياسية في مجالات عدة من أجل الحد من التفرقة وزيادة الأمن.

جاء ذلك في مقال للرأي، نشرته باستاد في صحيفة “سفنسكا داغبلادت” أمس الثلاثاء، قبل يوم واحد فقط، من الوقت المخصص للحزب في أسبوع ألميدالين.

وكتبت باستاد، أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب الذي يترأس الحكومة بائتلاف مع حزب البيئة، يريد زيادة عناصر الشرطة بنحو 100000 عنصر جديد وتشديد العقوبات، بالإضافة الى زيادة المقاعد الدراسية بنحو 70000 مقعد، كما قرر الحكومة العمل بمبدأ التعليم الإلزامي للقادمين الجدد، وذلك من أجل زيادة فرصهم في سوق العمل.

وتطرقت باستاد الى نقطة مهمة أخرى، وهي أن السويد ستستمر في أن يكون لها سياسة هجرة مسؤولة ومستدامة، موضحة: “ليس من الممكن للسويد أن يكون لها قانون يختلف كثيراً عن دول الاتحاد الأوروبي الأخرى”.

وكتبت، قائلة، إن السنوات القادمة ستتطلب المزيد من الموارد لتطوير وتحسين الرفاهية الاجتماعية.

وقالت: “نقوم بالاستثمار في تعزيز الرعاية الاجتماعية، بالشكل الذي يشعر فيه جميع المواطنين بالأمان. ويتطلب الأمر منا، الآن، التفكير على المدى الطويل والاستثمار في البنية الاجتماعية”.