Lazyload image ...
2015-05-30

الكومبس – ستوكهولم: ينهي الحزب الديمقراطي الإشتراكي السويدي أعمال مؤتمره الوطني اليوم والذي كان قد بدأ أمس الجمعة، حيث من المتوقع أن يراجع المؤتمر سياسة الحزب وبرنامجه السياسي للمرحلة القادمة، وكذلك توجهات رئيس الحكومة ورئيس الحزب ستيفان لوفين، ومطالباته بالمزيد من الإستثمارات في مجال الإسكان والبنى التحتية.

وبحسب التلفزيون السويدي، فأن النقاشات سوف تجري بعد حديث لوفين من قبل المندوبين الذين يصل عددهم الى حوالي 350 شخصاً، ومن المتوقع ان تتركز النقاشات حول خطط الحزب الجديدة والقديمة المتعلقة بالعمل والتي لم تسفر عن أية إجراءات ملموسة رغم ما كانت تعد به من المزيد من الإنفاق على مشاريع البنى التحتية والسياسة الصناعية والتعليم في المستقبل.

وكانت سلسلة من البلديات قد دعت الى المزيد من الإستثمارات في مجال الإسكان وسكك الحديد ومشاريع الخدمات الإجتماعية العامة.

وقال رئيس إتحاد نقابات العمال في السويد كارل بيتر ثوروالدسون بعد إلقاء لوفين خطابه، إن الموارد قليلة جداً حتى الآن، موضحاً أن لوفين مفاوض ذو خبرة وربما لا يريد الإفصاح عن جميع أوراقه الآن.

وأضاف، أن ما يجعل النقاش غير ساخناً في هذه القضايا، هو قلة المقترحات التي تتضمن متطلبات محددة، مثل عدد المليارات التي سيتم تخصيصها لذلك، لافتاً الى ان قيادة الحزب وعدت بالفعل بالمزيد رغم أنه لم يفصح عن أية أرقام بهذا الخصوص.

وسيناقش المؤتمر أيضا العديد من القضايا الأخرى التي تحظى بالإهتمام مثل قضايا الهجرة ومكافحة التطرف إضافة الى القضايا والمواقف الخارجية.