Lazyload image ...
2014-05-21

الكومبس – ستوكهولم: حكمت المحكمة الابتدائية في ستوكهولم بعقوبة السجن على ما يقارب ثمانية أشخاص ينتمون إلى الجبهة الثورية (اليسارية المتطرفة) Revolutionära Fronten بتهمة الاعتداء والضرب وأعمال العنف والتهديد.

الكومبس – ستوكهولم: حكمت المحكمة الابتدائية في ستوكهولم بعقوبة السجن على ما يقارب ثمانية أشخاص ينتمون إلى الجبهة الثورية (اليسارية المتطرفة) Revolutionära Fronten بتهمة الاعتداء والضرب وأعمال العنف والتهديد.

وبحسب المدعية العامة، فإن معظم الجرائم كانت منظمة، واعتبرت المحكمة خمسة أشخاص مذنبين في حالتي اعتداء مشدّد بالضرب، إحداهما هجوم على إثنين من العمال السلوفاكيين العاملين في ستوكهولم، ظناً منهم أنهما نازيين.

كما أدين العديد منهم بأعمال العنف وتهديد غير قانوني بفأس وبخاخ على أحد المنازل، وأدين آخر بالتحضير لإشعال حريق، بعد حيازته قنبلتي مولوتوف.

وتراوحت العقوبة بين عدة أشهر وعامين ونصف، فيما تتراوح أعمار المدانين الثمانية بين 19 – 28 عاماً وينحدرون من مناطق مختلفة، كالعاصمة ستوكهولم، وبوروس، وإسكلستونا، وسترينغناس، وأوربرو ويونشوبينك.

من جهته قال Kenneth Lewis محامي الشاب ذو العشرين عاماً لمحطة SVT: "سنطعن بالحكم طبعاً. المحكمة وافقت على ادعاءات المدعي العام، أن العنف الذي ترافق مع التظاهرة النازية والتظاهرة المضادة لها، كان من تخطيط الجبهة الثورية، هذا هراء، الحشد لتظاهرة لا تعني التخطيط للعنف، ثم إن تقييم الأدلة المتعلقة بموكلي هي خاطئة، فقد أدين بجرائم لم يشارك بها".

وكانت المدعية العامة Malin Arentoft، أوضحت قبل أسبوعين من انتهاء المحاكمة، أن الجبهة الثورية اليسارية خرجت عن نطاق النشاطات إلى ارتكاب الجريمة المُغلفة بقناع سياسي.

يشار إلى أن معظم أعمال العنف جرت في تظاهرة للنازيين بداية الشهر الحالي في مدينة يونشوبينغ، وأخرى مضادة نظمتها الحركات اليسارية المتطرفة.