الكومبس – لوند: حكمت محكمة سويدية في لوند اليوم الثلاثاء على شاب من أصول مهاجرة يبلغ من العمر 17 عاماً بالسجن لمدة ثمان أعوام، بعد إدانته بقتل شقيقته التي كانت تبلغ من العمر 19 عاماً، في نيسان ( أبريل ) من العام الماضي، بمدينة لاندسكرونا السويدية.

الكومبس – لوند: حكمت محكمة سويدية في لوند اليوم الثلاثاء على شاب من أصول مهاجرة يبلغ من العمر 17 عاماً بالسجن لمدة ثمان أعوام، بعد إدانته بقتل شقيقته التي كانت تبلغ من العمر 19 عاماً، في نيسان ( أبريل ) من العام الماضي، بمدينة لاندسكرونا السويدية.

وكانت الفتاة وتدعى " ماريا بارو "، تلقت من شقيقها عدة طعنات بسكينين حاديين، ومقص، على خلفية شجار معها، لرفض العائلة نمط الحياة الذي كانت تعيشه.

وتعتقد الشرطة السويدية ان الجريمة تندرج في إطار ما بات يُطلق عليه، " جرائم الشرف " او " غسل العار "، وهي الجرائم التي يعاقب عليها القانون السويدي بشدة. وكانت ماريا ذكرت في مقابلة تلفزيونية مع قناة TV4، قبل ستة أيام فقط من مقتلها أن والدتها تختق حياتها، وشقيقها يريد السيطرة عليها. وهذه المقابلة أعتُبرت من الأدلة التي أستخدمتها الشرطة ضد شقيقها.

وكانت الشرطة السويدية اعتقلت والدتها ايضا، للاشتباه بها، لكن سرعان ما جرى إطلاق سراحها. وتحدث زملاء ماريا للصحف بعد وقوع الجريمة، كيف أنها كانت تتعرّض للضرب من قبل أمها، وتهددها بالقتل، وتوصفعا بأنها "عار على العائلة". ونقلت صحيفة "أفتون بولادت" المسائية عن صديق لماريا قوله في حينه: "لم تكن تتعامل الوالدة معها معاملة الأم لابنتها".

ورغم ان ماريا كانت حصلت على شقة لوحدها إلا ان عائلتها لم تتركها لشأنها بحسب المحكمة.

وتنحدر عائلة القتيلة من أصول كردية إيزيدية، لكن عدداً من الجمعيات الإيزيدية في السويد كانت أصدرت بيانًا أدانت فيه بشدة مقتل هذه الشابة، وأكدت أن العنف والقتل بعيدان عن أخلاق وتقاليد الإيزيديين.

ويحدث هذا النوع من الجرائم عادة، عندما تتمرد الفتاة على تقاليد الأسرة الموروثة، التي تمنعها من الاختلاط بالشبان، وإقامة العلاقة مع أحد من دون علم وموافقة الأسرة، ورفض الفتاة الزواج بالشخص الذي تختاره العائلة لها، وما إلى ذلك من أسباب تندرج في منظومة قيم يجلبها المهاجرون معهم، سرعان ما تصطدم بقوة في المجتمع الجديد، الذي نالت فيه المرأة حقها في العيش مستقلة اقتصادياً واجتماعياً.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل.