الكومبس – وكالات: أكدت الحكومة الألمانية التزام نهجها في سياسة الهجرة، رغم الهزيمة التي مني بها حزب المستشارة انغيلا ميركل في الانتخابات الاقليمية يوم الأحد الماضي، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة.
وقال ستيفن سيبرت إن الحكومة الفدرالية تواصل بكل قوتها نهجها في سياستها المتعلقة بالمهاجرين على المستوى الوطني والدولي، وذلك غداة الهزيمة الانتخابية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي واختراق مهم لحزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي.
وأضاف أن بعض المسائل تم تنفيذها، ويبقى تنفيذ مسائل اخرى، الهدف هو في كل الأحوال إيجاد حل أوروبي مشترك وطويل الأمد يؤدي إلى انخفاض أعداد اللاجئين في كل بلد بشكل ملحوظ.
ورفض من جهة ثانية تحليل نتائج الانتخابات، قائلاً إن ذلك شأن مختلف الأطراف السياسيين المعنيين.
وصدرت تصريحات المتحدث باسم الحكومة رداً على دعوات بعض المسؤولين السياسيين المحافظين الذين يعتقدون أن على ميركل تغيير سياستها بعد الانتخابات الأخيرة وتحديد سقف للمهاجرين الذين تستقبلهم المانيا، بعد وصول 1،1 مليون طالب لجوء في عام 2015.
واعتبر زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست سيهوفر الحليف البافاري للاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يعارض سياسة ميركل في ملف الهجرة أن الرد على الهزيمة الانتخابية “لا يمكن أن يكون: سنستمر كالسابق”.
وتدفع المستشارة الألمانية باتجاه حلول على المستوى الأوروبي لاستقبال اللاجئين وباتجاه اتفاق مثير للجدل بين تركيا والاتحاد الأوروبي لا يزال قيد المناقشة قبل قمة مرتقبة يومي 17 و18 آذار/مارس الجاري.
وانتقدت ميركل دول طريق البلقان بسبب إغلاق حدودها تاركة عشرات الآلاف من الأشخاص محاصرين في اليونان في ظروف صعبة جداً.
إلا أن مسؤولين رفيعين في ألمانيا بينهم وزير الداخلية توماس دي ميزيير رحبوا بإغلاق هذه الطريق لأنه ساهم في خفض عدد الواصلين إلى ألمانيا نحو 33 % بين شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير.