Lazyload image ...
2012-07-15

الكومبس – تشير الإحصاءات إلى تزايد حالات الانتحار بين صفوف الشباب في السويد، مما دعا الحكومة إلى تبني مشروعا وضع وطبق سابقا في اوستراليا، من أجل الحد من هذه الحالات ومعالجة الأسباب التي تدعو الشباب إلى إنهاء حياتهم بأنفسهم.


ويعتمد هذا المشروع على تأهيل الأشخاص المؤثرين بشكل رئيسي على حياة الشباب من أجل تعليمهم طرق التعامل مع المشاكل التي يمر بها الشباب والتي يمكن أن تتحول إلى أزمات 

الكومبس – تشير الإحصاءات إلى تزايد حالات الانتحار بين صفوف الشباب في السويد، مما دعا الحكومة إلى تبني مشروعا وضع وطبق سابقا في اوستراليا، من أجل الحد من هذه الحالات ومعالجة الأسباب التي تدعو الشباب إلى إنهاء حياتهم بأنفسهم.

ويعتمد هذا المشروع على تأهيل الأشخاص المؤثرين بشكل رئيسي على حياة الشباب من أجل تعليمهم طرق التعامل مع المشاكل التي يمر بها الشباب والتي يمكن أن تتحول إلى أزمات تحجز المراهقين داخلها، حيث يتوهم البعض ان الموت هو الحل الأخير أمامه.

الأبن الوحيد للأم بيريو ستروتس أقدم على الانتحار وهو في سن العشرين، يوهان وهو اسم الشاب، وجد أنه وصل إلى طريق مسدود في حياته، وقد يحتاج المرء لوقت طويل جدا قبل أن يسترجع مرة أخرى طعم الحياة وقيمتها تقول والدته وتتابع: يوهان دخل في حالة اكتئاب وهو في العشرين من عمره، وأصبح لا يغادر المنزل ولا يختلط بالعالم الخارجي من حوله، عدم تمكنه من دخول الفرع الذي كان يتمنى أن يدرسه في المرحلة الثانوية، شكل له صدمة، تطورت إلى حد وجد نفسه أمام حائط لا يستطيع تجاوزه للمضي قدما في الحياة.

المشروع الجديد موجه لهذه الفئة الشبابية التي قد تجد نفسها في حالة شبيه بحالة يوهان، القائمون على المشروع وجدوا أن الكبار المحيطين بالشباب يمكن أن يلعبوا دورا كبيرا في التأثير على طريقة تفكير المصابين بحالات احباط واكتئاب، كما توصلوا إلى أن تلقي تعليما معينا يرفع من كفاءة الكبار في التعامل مع مثل هذه الحالات.

عدة بلديات جربت المشروع وكانت النتائج جيدة، مما دعا الحكومة إلى تبنيه، لمكافحة حالات انتحار المراهقين.

المرحلة التجريبية من المشروع ستشمل تدريب حوالي 1000 شخص في محافظتي استوكهولم ويونشوبينغ، وسيتم اختيار هؤلاء الأشخاص من المعلمين وأولياء الأمور وموظفي الشؤون الاجتماعية حتى من الشرطة ومراكز تأهيل الجانحين

الأشخاص الخاضعون لهذا التعليم سيقومون بدورهم في تعليم آخرين ضمن محيط عملهم، خاصة ممن يعمل في أوساط يوجد فيها من يميل أكثر من غيره إلى اللجوء للانتحار، كالمثليين والمثليات وسكان بعض المناطق البعيدة عن التجمعات السكانية الكبيرة.

لقد مرت 15 سنة على انتخار يوهان، الآن تعمل والدته بيريو على مساعدة أقارب مروا بنفس التجارب، بيريو متفائلة بحذر من نجاح المشروع الجديد في الحد من حالات الانتحار بين الشباب، لكنها تؤكد على أهمية متابعته والاستماع الدائم إلى تجارب الأهالي، لكي لا يتحول المشروع إلى مجرد إلقاء محاضرات روتينية يمكن أن ينسى المتلقي محتوياتها 

المصدر راديو السويد إيكوت

ترجمة وتحرير الكومبس