الكومبس – ستوكهولم: تجنبت الحكومة السويدية إطلاق تسمية الإبادة الجماعية في ذكرى مرور 100 عام على قيام السلطات العثمانية بارتكاب مجازر بحق الأرمن والسريان والآشوريين واليونانيين في عام 2015.

وكان وزير الطاقة Ibrahim Baylan وهو من أصول سريانية تركية قد شارك اليوم كممثل عن الحكومة في حفل تأبين عُقد في الكنيسة الكبرى بستوكهولم، إلا أنه لم يستخدم كلمة الإبادة الجماعية في وصف الأحداث المأساوية التي وقعت في القرن الماضي.

وقال بايلان لوكالة الأنباء السويدية TT إن قضية تسمية المجازر التركية بالإبادة الجماعية هي قيد التداول حالياً في أروقة مجلس الوزراء.

وأضاف أن الحكومة لم يكن لديها الوقت الكافي لمعالجة هذه المسألة بشكل كامل، معبراً عن اعتقاده بأهمية أن تفعل ذلك لطريقة جدية.

وبحسب مصادر أرمنية وسريانية فإن الحكومة السويدية تخشى من طرح مسألة الإبادة الجماعية، خوفاً من الدخول في صراع مع تركيا، وحدوث أزمة دبلوماسية مع بلد مسلم آخر، لاسيما بعد النزاع مع المملكة العربية السعودية.

من جهتها أكدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أن الحكومة تحقق في مسألة وصف المذابح بالإبادة الجماعية، أخذةً في الاعتبار الجوانب السياسية وإطار القانون الدولي للقضية.

يذكر أن رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين وعد خلال الحملة الانتخابية بوصف المجازر بالإبادة الجماعية في حال فوز تخالف الأحمر – الأخضر بالانتخابات، وخاصةً بعد التصويت في البرلمان السويدي عام 2010 لصالح قرار يسمي المذابح التي ارتكبتها الدولة التركية بحق الأرمن والسريان والآشوريين بالإبادة الجماعية.