الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الحكومة السويدية تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أسباب الارتفاع المستمر في عدد الأطفال والمراهقين الذين يحصلون على تشخيصي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) والتوحد، إلى جانب وضع مقترحات لتحسين الدعم المقدم لهم.
وستتولى اللجنة أيضاً مراجعة سبل تطوير الخدمات المقدمة للأطفال والشباب المصابين باضطرابات النمو العصبي والنفسي (NPF)، بما يشمل تحسين التنسيق بين الجهات المعنية وتقديم الدعم المناسب للمصابين وأسرهم.
وكلّفت الحكومة المدير العام لهيئة التفتيش على تأمين البطالة (IAF)، ماتياس فالستن، برئاسة اللجنة، وفق بيان صحفي صادر عن الحكومة.
ارتفاع مستمر في تشخيص ADHD
وبحسب بيانات إدارة الرعاية الاجتماعية، كان 10.5 بالمئة من الفتيان و6 بالمئة من الفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً قد شُخّصوا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) خلال عام 2022.
وتشير التوقعات إلى أن هذه النسب مرشحة لمواصلة الارتفاع خلال السنوات المقبلة.
أما التوحد، فيُقدّر انتشاره بين 1 و2 بالمئة من الأطفال والبالغين في السويد.
تقرير نهائي في 2027
ومن المقرر أن تقدم اللجنة نتائج تحقيقها وتوصياتها إلى الحكومة في موعد أقصاه الأول من ديسمبر 2027، على أن تشمل النتائج تفسيراً للعوامل المحتملة وراء تزايد التشخيصات، إلى جانب مقترحات لتطوير الدعم والرعاية للأطفال والشباب المصابين بهذه الاضطرابات.