الكومبس – ستوكهولم: كلفت الحكومة السويدية كل من وكالة الصحة العامة Folkhälsomyndigheten ومصلحة مراقبة المواد الغذائية Livsmedelsverket، بوضع مقترحات تهدف لتعزيز الصحة المتعلقة بالنظام الغذائي والنشاط البدني.
وقال وزير الصحة Gabriel Wikström لوكالة الأنباء السويدية TT إننا نواجه اليوم تحدياً كبيراً فيما يتعلق بالصحة العامة، ولذلك فإنه من المهم جداً ان يتناول المواطنون الطعام بشكل أفضل ويمارسوا المزيد من التدريبات الرياضية للحد من تزايد الوزن وارتفاع معدلات السمنة بين أفراد المجتمع.
وقدمت الحكومة مساعدة مالية لهاتين المؤسستين بقيمة 4.4 مليون كرون لعام 2016 من أجل العمل على وضع مبادئ توجيهية جديدة ومبادرات تشريعية واقتصادية مميزة.
وأضاف الوزير أن تزايد معدلات السمنة ووزن الأشخاص، والتوقعات المتعلقة بالصحة العامة والتي لا تبدو مشرقة على مدى السنوات المقبلة، تفرض علينا فعل الكثير حيال هذا الأمر، لأن نتائج ذلك ستكون سلبية وستؤدي إلى خلق معاناة هائلة للأفراد، وستساهم في تحمل تكاليف اجتماعية ضخمة.
ونوه Wikström إلى وجود خطر حقيقي يتمثل باتساع الفجوة كثيراً فيما يخص صحة السكان، معبراً عن قلقه إزاء الفوارق والاختلافات الاجتماعية والاقتصادية الواضحة، لاسيما عندما يتعلق الأمر بنوعية المواد الغذائية وممارسة التمارين الرياضية، حيث يتناول الأشخاص من ذوي المهارات العلمية العالية طعاماً أفضل ويمارسون الرياضة بشكل أكثر من الأشخاص الأقل تعليماً.
وستقوم وكالة الصحة العامة بالتعاون مع مصلحة مراقبة المواد الغذائية بدراسة مدى إمكانية لجوء شركات الأغذية على تقليل كمية السكر والملح في الطعام حفاظاً على الصحة العامة، وسيتم تقديم المقترحات في شهر نيسان/ أبريل من العام المقبل.