الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية رفع المستوى الأمني في محطات السكك الحديدية في البلاد من خلال زيادة عدد موظفي الأمن وكاميرات المراقبة وخصصت لذلك مبلغ 138 مليون كرون للاستثمار في ذلك خلال السنوات القريبة القادمة.
وسيزور رئيس الحكومة ستيفان لوفين أوبسالا اليوم في إطار جولته الميدانية لعدد من المدن. حيث من بين الأمور التي سيقوم بها، القيام برحلة ذهاباً وإياباً في محطة السفر Resecentrum ومناطقها. والهدف من ذلك التعرف على عمل البلدية والاطلاع على عمل حراس الأمن المحليين.
وكانت تقارير عدة وردت من أنحاء مختلفة من البلاد أفادت أن المسافرين يشعرون أحيانا بنوع من عدم الأمان في محطات السفر.
وقالت الشرطة في أوبسالا في الشتاء الماضي إن هناك مشاكل مع العديد من المراهقين القُصر القادمين الى البلاد من غير صحبة ذويهم الذين يتعاطون الهيروين في منطقة المحطة وحولها، كما جرى الإبلاغ عن حالات سرقة يتعرض لها الأشخاص حول محطة السفر.
جهود عديدة
ومنذ ذلك الحين بُذلت جهود عدة من أجل رفع مستوى الأمن والسلامة في تلك المحطات، لكن ومع ذلك ذكر 48 بالمائة من مستخدمي تلك المحطات أنهم لا يشعرون بالأمان عند تواجدهم في المحطة في المساء، وذلك ضمن دراسة استقصائية أجريت في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وتريد الحكومة الآن دعم البلديات وغيرها من الجهات المعنية بإجراءات الأمن والأطراف الفاعلة من خلال استثمار 44 مليون كرون في العام المقبل وبكلفة إجمالية تبلغ 138 مليون كرون حتى عام 2020.
وأشارت الحكومة في مشروع الموازنة الى أن الجريمة والمضايقات الحاصلة في النظام العام تحدث في مراكز المحطات ولكن أيضاً على أرصفة المحطة والممرات والمصاعد والسلالم المتحركة.
وكتبت الحكومة: “إن عواقب ذلك هي أن المسافرين يشعرون بإن بعض المحطات غير آمنة ويختارون وسائل نقل أخرى غير ذلك”.