الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية بعد مفاوضات مع حزب اليسار تخصيص حوالي 2 مليار كرون إضافية للمساعدات الإنسانية هذا العام، حيث سيتم استثمار هذه الأموال أساساً لتقديم الدعم في حالات الأزمات والصراعات.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن الحكومة ستخصص جزء من قيمة المساعدات المالية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن تتلقى المزيد من الأموال من أجل المساعدة في زيادة حجم المبالغ المخصصة للاجئين في العالم والمساهمة بشكل كبير جداً في مساعدة اللاجئين المتضررين بسبب الأوضاع في سوريا.

وقالت وزيرة المساعدات الحكومية Isabella Lövin إن الحكومة تحرص على تقديم دفعة مالية مسبقة لمجموعة متنوعة من المنظمات الإنسانية التي لديها احتياجات كبيرة، لاسيما وأن الوضع في العالم ينذر بالخطر والظروف المناخية الصعبة وبرودة الطقس وضرورة تلبية الاحتياجات الحادة، ولذلك فإنه من المهم جداً زيادة قيمة المخصصات المالية للمساعدات.

وأدت زيادة تكاليف عملية استقبال طالبي اللجوء وتوفير الرعاية لهم الى تخفيض قيمة المساعدات الحكومية في عام 2015.

وأثارت خطوة اقتطاع جزء من ميزانية الدولة المخصصة للمعونات الحكومية واستخدامها لتغطية تكاليف استقبال اللاجئين، ردود فعل وانتقادات عديدة من قبل مجموعة من المنظمات الإنسانية ووكالات تقديم المساعدات.

بدوره اعتبر رئيس كتلة حزب اليسار في البرلمان Hans Linde أن زيادة قيمة المساعدات الحكومية هو أمر مهم جداً لمعالجة الاحتياجات الهائلة واللازم توفيرها للمؤسسات العاملة في مجال العمليات الإنسانية.

وأضاف أن حزب اليسار اتفق مع الحكومة على ضرورة قيام السويد ببذل المزيد من الجهود وتوفير مساعدات إضافية بقيمة 2 مليار كرون، وهو ما سيؤدي إلى تخفيف قلق المنظمات الإنسانية بشأن كيفية تأمين المعونات اللازمة.

وشهد العام الحالي إنفاق حوالي خمس المساعدات المالية الحكومية لعملية استقبال اللاجئين، من إجمالي مجموع ميزانية المعونات التي بلغت حوالي 40 مليار كرون، وبحسب الاتفاق الجديد بين الحكومة وحزب اليسار فسيتم إضافة 2 مليار كرون أخرى.