Lazyload image ...
2014-04-24

الكومبس – ستوكهولم: قدّمت أحزاب الحكومة السويدية مقترحاً لرفع الحد الأدنى للقدرات الدفاعية السويدية، وزيادة القوة الردعية، بالحصول على صواريخ كروز المحمولة جواً في طائرات Gripen الجديدة، التي يمكنها إصابة أهداف في دول أخرى وبدقة عالية.

الكومبس – ستوكهولم: قدّمت أحزاب الحكومة السويدية مقترحاً لرفع الحد الأدنى للقدرات الدفاعية السويدية، وزيادة القوة الردعية، بالحصول على صواريخ كروز المحمولة جواً في طائرات Gripen الجديدة، التي يمكنها إصابة أهداف في دول أخرى وبدقة عالية.

يأتي ذلك في أعقاب تصاعد الجدل في السويد حول مدى قدرة السويد على الدفاع عن نفسها، في حال تعرضها إلى هجوم خارجي، كذلك مع استمرار أطراف سياسية يمينية في توتير الأجواء مع روسيا، وتهويل ما بات يسمى بالخطر الروسي على السويد، تماشياً مع السياسة الخارجية السويدية المؤيدة للاتحاد الأوروبي والغرب عموماً في الموقف من القضية الأوكرانية.

وبحسب وسائل الإعلام السويدية، فإنه يمكن لصواريخ كروز الحالية والمحمولة جواً أن تطير مسافة 50 ميلاً، لكن الجيل الجديد يصل إلى 100 ميل، ويسبب أضراراً كبيرة في ميناء، أو مركز قيادة أو مهبط طائرات على سبيل المثال.

ووفقاً لوزارة الدفاع السويدية فإن: "الروس والفنلنديين وباقي دول البلطيق يستثمرون في هذه الصواريخ، وبالتالي يمكنهم اكتشاف الجيش السويدي واستهدافه، لذلك علينا أن نملك نفس القدرة" حسب ما تقول.

من جهته أثار المقترح بعض الانتقادات كون هذه الأسلحة تستخدم للهجوم على دول أخرى. لكن وزيرة الدفاع Karin Enström تتمسك بهذا التوجه، وقالت: "يمكننا على المدى الطويل إصابة الأهداف البعيدة والمهمة، وستزيد من قوتنا الجوية، ومن المهم أن ننظر إلى القدرات الموجودة والجديدة، في بيئتي الصراع الحالية والمستقبلية".

Related Posts