الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية عن رغبتها بزيادة إنتاج وتوليد الكهرباء المعتمدة على الطاقة الشمسية.
وبدأت الوكالة الوطنية للطاقة العمل على وضع استراتيجية لتعزيز الخلايا الشمسية، والاستفادة منها عن طريق استخدام الطاقة الحرارية للشمس في توليد الكهرباء عبر الظواهر الكهروضوئية، وذلك من أجل زيادة اعتماد السويد على الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء.
وقال وزير الطاقة Ibrahim Baylan لوكالة الأنباء السويدية TT “لقد تزايد الاهتمام بتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، نتيجة التطور التكنولوجي الكبير في هذا المجال.
وستشمل الاستراتيجية الجديدة دراسة مدى الحاجة لتأمين الاستثمارات، بالإضافة إلى معرفة كيف سيتم دمج الطاقة الكهربائية الشمسية في شبكة الكهرباء، والطريقة التي سيتم من خلالها إخضاع الطاقة الكهربائية الشمسية للضرائب في المستقبل.
وبحسب أرقام الوكالة الوطنية للطاقة فإن السويد استخدمت خلال عام 2014 حوالي 0.06 % فقط من الخلايا الشمسية التي يتم استهلاكها لتوليد الكهرباء.
وبين بايلان أنه بالرغم من صيف السويد الذي يتميز بالبرودة فإنه يمكن الاستفادة بشكل كبير جداً من التطورات التكنولوجية لاستخدام الخلايا الشمسية، وتحويلها مباشرةً إلى طاقة كهربائية عن طريق استغلال التأثير الضوئي للشمس.
وأشار إلى أن كلفة إنتاج الخلايا الشمسية قد انخفضت خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكداً أن السويد ستتمتع بفوائد كبيرة في حال تركيب ألواح الخلايا الشمسية، ولذلك أعلنت الحكومة أنها ستستثمر في ميزانية الخريف المقبلة حوالي 450 مليون كرون لدعم منشآت مثل هذه المشاريع.
ومن المتوقع أن تقدم الوكالة الوطنية للطاقة استراتيجيتها المقترحة في نهاية شهر آذار/ مارس في عام 2016 المقبل.