الكومبس – غوتلاند: أكدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، أن تأجير موانئ سويدية ضمن مشروغ الغاز الروسي لمد خط انابيب عبر بحر البلطيق إلى ألمانيا، سيؤثر سلباً على السياسة الدفاعية السويدية.

وجاء كلام الوزيرة في مؤتمر صحفي عقدته بعد اجتماعها هي ووزير الدفاع بيتير Hultqvist أمس مع عدد من السياسيين المحليين في غوتلاند وكارلسهامان، لمناقشة تداعيات السماح لمشروع نوردستريم ٢ باستخدام ميناء Slite

في جزيرة غوتلاند.

واشارت فالستروم إلى أن الحكومة لاتستطيع منع المجالس المحلية من تأجير الموانئ في مناطقها، ولكن هكذا أمر سيتطلب مراجعة ما إذا كان الدستور بحاجة إلى تعديل بما يساهم بحماية المصالح الوطنية للسويد.

من جهته قال وزير الدفاع السويدي في ذات المؤتمر الصحفي، إن تنفيذ هذا المشروع وفقاً لما هو مخطط له سيكون له عواقب على التخطيط الدفاعي السويدي.

وكان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، قد ألمح في وقت سابق إلى أن الحكومة ستنظر في تعويض اقتصادي للمجالس المحلية في حال قررت عدم تأجير الموانئ التابعة لها، وأكد لوكالة الأنباء السويدية استعداد حكومته لاجراء مشاورات اقتصادية مع هذه المجالس.

وتتوقع المجالس المحلية في غوتلاند وكارلسهامان أن يدر عليهم مشروع نورد ستريم ٢ منافع اقتصادية لمناطقهم.