الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية حجبها الثقة عن رئيس إدارة مجلس النقل والمواصلات، رولف أنربيرغ، ودعته الى تقديم إستقالته، وفقاً لما صرحت به وزيرة البنى التحتية آنا يوهانسون.

وجاء الإعلان، بعد أن قام التلفزيون السويدي بالكشف عن فضائح تتعلق بتسريب معلومات أمنية سرية في قضايا مؤسسة النقل، ما تسبب بتوجيه الكثير من الإنتقادات الى الحكومة.

وأعلت يوهانسون من خلال مؤتمر صحفي، عقدته، صباح اليوم، قائلة: “إن المسؤولية الكاملة عن هذه العملية برمتها، تقع على عاتق مؤسسة النقل والمواصلات، لكن الحكومة تنظر بشكل جدي جداً لهذه القضية”.

تسريب معلومات سرية عن السويد

وتتعلق الفضيحة، بتسريب معلومات حساسة من وكالة النقل السويدية الى الخارج. حيث جرى تسريب سجل السويد بخصوص تراخيص القيادة بأكمله، بالإضافة الى معلومات حساسة عن الجسور والأنفاق والطرق والموانىء في السويد.

ويحمل تسريب مثل هذه المعلومات خطراً محتملاً على الأمن القومي للسويد.

ووجهت وزيرة الإسكان أنظار الصحفيين في المؤتمر الى جهاز الأمن السويدي، سيبو للحصول منه على إجابات بخصوص ما حدث للمعلومات، التي لا يسمح لأفراد أمن أوروبا الشرقية بالوصول إليها.

ولم يجر التطرق في حال كانت تلك التسريبات، قد تسببت بإلحاق أذى بالأمن القومي، حيث عدت تلك المعلومات من سريات تحقيقات الأمن السويدي.

وكانت المديرة العامة السابقة للمؤسسة، ماريا أغرين، قد دُعيت الى تقديم إستقالتها في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، لأنها كانت على معرفة بتلك الأحداث.

وأعلنت وزيرة البنية التحتية، آنا يوهانسون، أن الحكومة تعتقد، الآن، أن اللجنة الحكومية المسؤولة عن ذلك، ينبغي أن تعيد النظر فيما إذا كان سيتم تنحية المديرة السابقة للمؤسسة من منصبها في مجلس الوزراء بشكل تام.