Lazyload image ...
2015-11-17

الكومبس – ستوكهولم: تفكر الحكومة السويدية بإعادة العمل بشرطة الطوارىء، وذلك لمساعدة الشرطة بقضية السيطرة على التدفق الكبير للاجئين.

وشرطة الطوارىء، هي نوع خاص من الشرطة تابع لقوات الدفاع، يتضمن مجندين مدنيين، يساعدون الشرطة في حوادث خاصة، وكان هذا النوع قد ألغي في العام 2012، الا أن الحكومة تفكر بإعادته من جديد لكن بطراز غير ما كان المتعارف عليه.

وكانت المسألة كانت قد أُثيرت مرات عدة في البرلمان السويدي، آخرها كان من أجل مساعدة الشرطة في قضية اللاجئين والهجمات التي تتعرض لها أماكن سُكناهم.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن إجتماعاً عُقد، يوم أمس بين ممثلي جمعية شرطة الطوارىء ومسؤولين في وزارة العدل لبحث هذه القضية.

وأوضح وزير الداخلية عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي أندرش أنغمان، أن ذلك لا يعني أن شرطة الطوارىء على وشك أن تُعاد، بل أن ذلك ليس غير جزء من النقاشات المستمرة التي تُدار حول كيفية تقديم الدعم الى الشرطة في حالات مختلفة.

وتنظر جمعية شرطة الطوارىء الى أن نتائج الإجتماع الذي عقدته مع الحكومة، سيقرر إعادة عناصرها الى العمل، إعتباراً من الأسبوع القادم، للتخفيف من المسؤوليات الملقاة على الشرطة في قضية اللاجئين، إذ يرى مدير الجمعية ميكائيل جول سورنسن، أن هناك حاجة منذ الآن لشرطة الطوارىء، نظراً لما يحدث.

لكن وبحسب وزير الداخلية أندرش إنغمان، فأن القرار بهذا الخصوص قد يتأخر بعض الشيء، حيث أوضح، قائلاً: “إن عدم إستخدام شرطة الطوارىء كان سبباً لإلغاءها. وإذا فكر المرء بأعادتها من جديد، علينا في هذه الحالة التفكير أيضاً في ما يمكن إستخدامها فيه بالشكل الذي تعود إلينا بالفائدة. لا يوجد معنى في إعادة شيء لن يُستخدم”.