الكومبس- ستوكهولم: إقترح رئيس الحكومة السويدية فريدريك راينفيلدت، تمديد مدة التعليم الإلزامي في السويد الى عشر سنوات بدلاً من تسعة، وذلك في بيان قدمه في مؤتمر صحفي بستوكهولم.
ويتضمن الإقتراح أن تكون المدرسة إلزامية من عمر ست سنوات، وأن يحصل الطلاب الذين لم يستطيعوا الحصول على العلامات المطلوبة للدخول الى المرحلة الثانوية على تمديد سنة تعليم إضافية تكون إجبارية.
كما نص الإقتراح أيضا أن تكون المدرسة الصيفية إلزامية للطلاب الذين هم على وشك إجتياز المرحلة الإبتدائية في السنة الأخيرة ويحتاجون فقط الى بعض العلامات التكميلية.
وقال راينفيلدت إن " أمامنا تحديات كبيرة في التعليم والمفتاح الأساسي لمواجهة هذا التحدي هو المدرسة السويدية". ومن المتوقع أن يتم تنفيذ هذا المقترح مع نهاية فترة الحكم الحالية أو مع بداية فترة الحكم القادمة بعد إنتخابات السنة القادمة.
وجاء هذا الإقتراح بعد التقرير الصادر عن قسم الأبحاث الخاصة بتقيم نتائج التعليم بين الدول في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية، OECD ، والذي أظهر أن نتائج الطلاب السويدين سيئة.
وحول مدى الإتفاق بين أحزاب التحالف الحاكم على المقترح قالت المعلقة السياسة في صحيفة " داغيز نيهيتر "، إيوا ستينباري إنه لا يوجد توافق بين الأحزاب، اذ أن حزب الشعب يرى أن تأميم المدارس في السويد، هو الحل لتحسين التعليم في السويد، لكن الأحزاب الأخرى أبدت رفضها لذلك.
من جهة أخرى أبدى الحزب الإشتراكي الديمقراطي وحزب البيئة موافقتهما على إقتراح الحكومة، لكن حزب البيئة لديه بعض التحفظات على عدد من بنود المقترح.
وأبدى البروفيسور في علم التربية في المرحلة التحضرية قبل المدرسة، إنغريد براملينغ، من جامعة يوتيبوري قلقه من هذا القرار، اذ يرى أن إدخال المرحلة التحضرية ضمن برنامج التعليم الأساسي يؤدي الى ضغط كبير على الطفل من حيث حجم المعلومات والتعليم، اذ أثبتت الدراسات أن تحضير الأطفال عن طريق التعليم باللعب له نتائج أفضل على المدى البعيد من ادخاله مبكرا في المدرسة الإبتدائية.
من جهته، قال المدرس ادواردو مونتيرو في اتصال مع الكومبس بأنه يؤيد إقتراح الحكومة أن تكون المدرسة الإلزامية من ست سنوات قائلا " في العديد من البلدان العالم يبدأ الأطفال المدرسة من سن 5 – 6 سنوات، وقد أدى ذلك الى نتائج ايجابية، ويمكن أن ينجح الأمر في السويد أيضا".
ويؤيد مونتيرو التركيز أكثر على الجدية في سن مبكرة من عمر الطفل في المدارس السويدية، ويمكن بنفس الوقت الإبقاء على مساحة للعب للطفل كما يقول.