الكومبس – ستوكهولم: أعلنت الحكومة السويدية أنها قررت تقديم مساعدات لتجديد ساحات ألعاب الأطفال في ضواحي المدن التي تسكنها أغلبية مهاجرة، حيث يمكن الآن لأصحاب الشركات تقديم طلب الحصول على المال من أجل ذلك.

وتعاني المناطق الفقيرة ( وفق المعايير السويدية )، من العديد من النواقص في ساحات لعب الأطفال، رغم أنها الأكثر كثافة بأعداد الأطفال، مقارنة بالمناطق ذات الدخل المرتفع.

يقول وزير الأسواق المالية عن حزب البيئة بير بولوند: “نعلم أن هذه المناطق تعاني نواقص في بيئتها الخارجية، في نفس الوقت الذي يكون فيه غالبية الناس المقيمين في تلك المناطق غير قادرين على تحمل تكاليف الأنشطة الترفيهية الغالية أو تحمل سفرات باهظة التكاليف”.

ويمكن لشركات السكن في المناطق المحرومة إجتماعياً وإقتصادياً الآن، التقدم بطلب الحصول على المال لترميم البيئة الخارجية لتلك المناطق، وقد يشمل ذلك ساحات الألعاب، وملاعب كرة القدم والطرق الجانبية للمشاة والدراجات الهوائية والإنارة، شريطة أن تكون تلك المناطق متاحة للجميع وليس هناك من شرط لدخولها.

وخصصت الحكومة 200 مليون كرون للعمل بها في هذا الإتجاه خلال العام 2016. حيث ستتحمل الحكومة نصف التكاليف، وليس هناك حد أقصى في ذلك، لكن ومقابل ذلك، هناك حد أدنى لتكاليف الترميمات التي سيجري العمل بها والتي لا يجب ان تقل عن 100000 كرون، لضمان أن تكون التجديدات أكثر صلابة وطويلة الأجل.

وحول التكلفة التقديرية التي سيكلفها ذلك ومبلغ مساهمة الحكومة فيها، قال بولوند: “إذا كانت منطقة اللعب صغيرة وتضم ألعاب متطورة ومختلفة للأطفال، فقد تبلغ التكلفة الأجمالية المُقدرة لترميمها 300000 – 400000 كرون. وفي هذه الحالة سيكون مساهمة الحكومة بمبلغ 200 مليون كرون كافٍ لترميم وإصلاح 1000 – 1500 ساحة لعب، ما يمكن أن يخلق فرص وبيئة لعب جديدة.

وكانت مراجعة قد أجريت، مؤخراً أظهرت إفتقاراً كبيراً في شروطة السلامة بتلك الأماكن.