الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة السويدية تمديد فرض الرقابة على الحدود الخارجية للبلاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية، حيث تنتهي اليوم 11 من تشرين الثاني/نوفمبر فترة الرقابة التي فرضتها الحكومة منذ فترة، وذلك لاعتبارات أمنية ،وأيضاً بهدف الحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين بطريقة غير شرعية.

وقال أندرس إيغمان، وزير الداخلية في حديث للإذاعة السويدية، إن قرار التمديد هذا ، جاء على أعتبار أن التهديدات الأمنية للسويد لاتزال قائمة.

وكانت المفوضية الأوروبية، قد منحت الشهر الماضي السويد وكلاً من الدنمارك والنرويج والنمسا وألمانيا، الحق في استمرار فرض الرقابة على حدود هذه الدول.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قررت الحكومة السويدية، مواصلة تدقيق هويات المسافرين بين السويد والدنمارك عبر القطارات والحافلات والعبارات المائية لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
يذكر أن ستوكهولم،بدأت بهذه الاجراءات في آواخر 2015، بعد موجة اللجوء الكبيرة التي وصلت إلى السويد من بلدان تشهد صراعات كسوريا والعراق والصومال وأفغانستان.