الكومبس – ستوكهولم: من المقرر أن تعلن الحكومة السويدية اليوم، تخصيص مبلغ 340 مليون كرون سنويّا، لمدة خمسة أعوام متتالية، الى الأعمال الإنسانية ودعم اللاجئين في سوريا.
وقالت وسائل الإعلام صباح اليوم الخميس، إن المساعدات ستشمل الدول المجاورة الى سوريا مثل لبنان والأردن وتركيا لمساعدتها في إستيعاب اللاجئين.
وبحسب وزيرة المساعدات والتعاون عن حزب البيئة إيزابيلا لوفين، فان الهدف الأساسي من هذه المبالغ سيكون دعم المدارس والفئات المتضررة من الحرب هناك.
وقالت إن الوضع الأمني صعب جداً في سوريا، حيث يسيطر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش على مناطق واسعة، فيما يسيطر نظام الأسد على مناطق أخرى، ما يعني صعوبات وتحديات كبيرة في إيصالها الى المحتاجين لها وليس الى طرفي الصراع.
كما شددت أيضا على ضرورة “عدم وصولها الى يد الجماعات المتحالفة مع الأسد، وبالتالي إطالة أمد الحرب، لذا علينا تجنب مثل هذا السيناريو”، كما قالت الوزيرة.
وأضافت: “سوف لن نعمل مع نظام الأسد مباشرة، بل من خلال الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي ومنظمات المجتمع المدني. علينا أن لا ننسى أن هناك ملايين عدة من الناس لا زالوا موجودين داخل سوريا، اليوم، ويعيشون حياة رهيبة. مليونا طفل لا يذهبون الى المدارس في سوريا. كما أن 60 بالمائة من الشعب السوري عاطلين عن العمل”.
وتأتي مساعدات الحكومة السويدية في الوقت الذي تشهد فيه أوربا وخاصة ألمانيا والسويد، تدفقاً كبيراً للاجئين إليها من المناطق المتأثرة بالحروب، ويدور السؤال الآن حول الأثر الذي يمكن أن تخلفه المساعدات التي ستقرر السويد منحها الى سوريا على الحد من هذا التدفق.
تقول لوفين: “هدفنا الآن ليس بالتأكيد منع الناس من مغادرة ظروف الحرب والعنف التي تعرض حياتهم الخاصة للخطر، بل هدفنا هو العمل من أجل السلام”.