الكومبس – ستوكهولم: وافقت الحكومة السويدية اليوم على مشاركة خفر السواحل في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، ابتداءً من 1 أيار /مايو.
وقال وزير الداخلية Anders Ygeman في بيان صحفي إن الوضع في منطقة البحر المتوسط خطير جداً، ولذلك قررت الحكومة إعطاء الضوء الأخضر لقوات خفر السواحل السويدية بجعل مواردها متاحة لمنع المزيد من الكوارث في الحالات الطارئة.
من جهته أوضح ضابط خفر السواحل Dan Thorell للتلفزيون السويدي SVT أن مؤسسة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود Frontex وضعت خطة حددت فيها الموارد التي تحتاجها، لإنقاذ اللاجئين في البحر، لاسيما بعد حوادث غرق المئات منهم مؤخراً خلال محاولات الوصول لأوروبا.
وأضاف ثوريل أن مساحة عمليات إنقاذ مؤسسة فرونتيكس يمكن أن تشمل بعض المناطق في المياه الإقليمية الليبية، وذلك اعتماداً على الوضع الأمني، مبيناً أن المشاركة في عمليات الإنقاذ تعتبر أولوية مهمة جداً بالنسبة للسويد.
واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع طارئ عقد قبل فترة أنه سيضاعف ثلاث مرات تمويل عمليات مراقبة حدوده من جهة البحر الأبيض المتوسط، وزيادة تمويل مهمات البحث والإنقاذ.
وكانت مؤسسة فرونتيكس قد أعلنت عن الحاجة لتأمين طائرات بمعدات استطلاع تستطيع الكشف عن الأهداف الصغيرة في الماء، بالإضافة إلى ضرورة توفير السفن من أجل رعاية اللاجئين وحمايتهم عند التعرض للخطر.