Lazyload image ...
2013-04-15

الكومبس – وكالات: أعلنت الحكومةُ السويدية أن مستوى البطالة سيبقى مرتفعاً لعدة سنوات في السويد، ويكون أعلى من 8 %، بسبب إستمرار الأزمة المالية في منطقة اليورو، التي تقف خلف هذا الإرتفاع والإضطراب الذي يسود سوق العمل، بحسب ما تعتقد الحكومة.

الكومبس – وكالات: أعلنت الحكومةُ السويدية أن مستوى البطالة سيبقى مرتفعاً لعدة سنوات في السويد، ويكون أعلى من 8 %، بسبب إستمرار الأزمة المالية في منطقة اليورو، التي تقف خلف هذا الإرتفاع والإضطراب الذي يسود سوق العمل، بحسب ما تعتقد الحكومة.

وهذه هي المرةُ الثالثة في وقت قصير، يجري فيه إعلانُ هذه التوقعات المتشائمة من قبل الحكومة. وجاء هذا الإعلان خلال نقاشات حكومة يمين الوسط التي تقود السويد اليوم، حول ميزانية الربيع. وتتوقع الحكومة أن تكون نسبة البطالة هذا العام 8.3%، في حين تزداد العام القادم 2014 لتصل الى 8,4 %، لكنها تقول إن نسبة البطالة ستنخفض قليلاً في عام 2016 وتصل الى 7,1 %.

غير أن المراقبين يشككون في توقعات الحكومة، ويقولون إنها لم تكن تتوقع مثلاً الخريف الماضي أن تصل نسبة البطالة في السويد الى ما وصلت اليه اليوم، بإي شكل من الأشكال. لكن الحكومة تقول إن الإقتصاد السويدي يتأثر بالأزمة الإقتصادية في منطقة اليورو، غير أنها تتوقع من جديد أن يكون هناك إنتعاشاً في الإقتصاد السويدي وسوق العمل، تسمحان بالتعافي مرة أخرى.

وذكرت الحكومة اليوم الأثنين أن التحول المتوقع في الإقتصاد سيأتي أولا في عام 2015، وليس كما أعلنت سابقاً في 2014، وقالت إن نسبة النمو العام الجاري ستكون ضعيفة وتبقى بحدود 1,2 %.

وتتوقع ان تبلغ نسبة النمو في العام 2014 حوالي 3% وان تصل نسبة العجز في ميزانية الدولة الى 59 مليار كرونة في العام القادم، 2014 و39 مليار كرونة في العام 2015.

Related Posts