Foto: Stefan Jerrevång / TT
Foto: Stefan Jerrevång / TT
1.7K View

الكومبس – أخبار السويد: قدمت الحكومة السويدية، اليوم، خطة لجعل السويد الوجهة السياحية الأكثر جاذبية في العالم بحلول عام 2030.  

وأعلن وزير الأعمال والصناعة والابتكار السويدي إبراهيم بايلان، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، عن الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى جعل السويد “الوجهة السياحية الأكثر استدامة وجاذبية في العالم والمبنية على الابتكار” بعد عشر سنوات تقريباً.

وأشار بايلان إلى السويد على أنها دولة “تُصنف عادةً كواحدة من أكثر دول العالم إبداعًا”، والتي قال إنها يمكن أن “تخلق قيمة لصناعة السياحة”.

ووفقًا لبايلان، تستند الاستراتيجية على “الأبعاد الثلاثة للاستدامة”، إذ يجب أن تكون مستدامة بيئيًا واجتماعيًا واقتصاديًا”. وقال إن الاستراتيجية سترتبط أيضًا “بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030”.

وتشمل الموضوعات التي تغطيها استراتيجية السياحة الجديدة، التأثير المناخي للسياحة والمساواة، والإدماج في صناعة السياحة، وأهمية الحفاظ على الموارد المشتركة، مثل الحدائق الوطنية والسياحة الطبيعية المستدامة.

وسلط الوزير في المؤتمر الصحفي، الضوء على أهمية السياحة الطبيعية، موضحًا أن الوباء أدى إلى قيام الأشخاص بزيارة البيئات الطبيعية والثقافية “إلى حد أكبر من ذي قبل”.

وتعتبر السياحة، صناعة مهمة للسويد، حيث توفر فرص العمل في كل من المناطق الحضرية والريفية.

وقبل وباء كورونا، كانت صناعة السياحة تمثل 2.7٪ في المتوسط ​​من الناتج المحلي الإجمالي للسويد سنويًا. كما تُوظف أيضًا عددًا كبيرًا من الأشخاص من خلفيات أجنبية “يشكلون أكثر من ثلث (34 في المئة) جميع الموظفين في هذه الصناعة”.

وتتضمن خطط الحكومة أيضًا، التركيز على تطوير الوظائف والمهارات، بحيث يتمتع العمال بالمؤهلات المناسبة لصناعة قطاع السياحة- وهذا يعكس المشكلات التي يواجهها حاليًا قطاع المطاعم والفنادق في العثور على عمال مهرة في أعقاب الوباء.

يذكر أنه في عام 2019، احتلت السويد، المرتبة 54 كأفضل وجهة سياحية في العالم من قبل منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

Related Posts