الحكومة “تخون” وعودها بتخفيض ضريبة الدخل

Published: 11/8/22, 9:16 AM
Updated: 11/8/22, 9:16 AM
الموازنة المقترحة من الحكومة للعام 2023 Foto: Pontus Lundahl / TT

ماذا تعني زيادة منح البلديات والمحافظات بـ6 مليارات كرون؟

سياسيون في المعارضة: الموازنة%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9news صادمة

وزيرة المالية: نقدم الموزانة في ظل وضع اقتصادي صعب جداً

الكومبس – ستوكهولم: اتهم عدد من سياسيي المعارضة%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9news الحكومة%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9news بعدم الإيفاء بالوعود التي أطلقتها الأحزاب الأربعة الداعمة للحكومة إبان الحملات الانتخابية، خصوصاً لجهة وعودها بخفض ضريبة الدخل.

وقال المحلل السياسي في SVT ماتس كنوتسون “ذهب المحافظون إلى صناديق الاقتراع بوعود لتخفيض ضريبة الدخل. في حين جاء في الموازنة تخفيض ضريبة العمل لكبار السن ، أي للمتقاعدين الذين يرغبون في العمل بعد التقاعد. لكن التخفيض الضريبي الكبير الذي تحدث عنه المعتدلون قبل الانتخابات، لن يكون هناك منه شيء في الوقت الراهن”.

غير أن كنوتسون لفت إلى أن الموازنة يتم تقديمها في وضع اقتصادي صعب، مضيفاً “إنه وضع اقتصادي صعب يجب على الحكومة التعامل معه عند تقديم اقتراحاتها”.

وكانت وزيرة المالية إليزابيت سفانتسون أعلنت صباح اليوم اقتراح موزانة الدولة للعام المقبل، وركزت في المؤتمر الصحفي على تراجع الاقتصاد وارتفاع التضخم.

وقال كنوتسون تعليقاً على ذلك إن عرض الموازنة اليوم “مثير للاهتمام جداً” لأنه الأول للحكومة الجديدة.

وأضاف “ستثير المعارضة والخبراء مسألة مدى إيفاء الحكومة بوعودها الانتخابية التي أدت إلى فوزها في الانتخابات”.

ومن النقاط التي أثارت الجدل فور إعلان الموازنة، زيادة الدعم الحكومي للبلديات والمحافظات بمقدار 6 مليارات كرون سنوياً للسنوات الثلاث المقبلة. وقالت الحكومة إن ذلك لتعزيز جودة الرعاية الصحية والاجتماعية.

وكانت منظمة البلديات والمحافظات طالبت بزيادة قدرها 20 مليار كرون سنوياً للتعامل مع التضخم وارتفاع الأسعار.

وكتبت كلارا ليندبلوم من حزب اليسار على تويتر “أنا في حالة صدمة. ستزيد الحكومة الإعانات الحكومية للبلديات والمناطق بمقدار 6 مليارات كرون. ومع الزيادات في الأسعار اليوم، فإن الأمر يتطلب ما لا يقل عن 20 مليار كرون للحفاظ على نفس المستوى من الرفاه الاجتماعي الموجود اليوم. وضع صعب جداً ينتظر البلديات”.

وكانت الحكومة أعلنت أمس إلغاء مكافأة السيارات المناخية التي تقضي بتقديم منحة مالية لمن يشتري سيارة صديقة للبيئة، الأمر الذي أثار انتقادات حادة خصوصاً لجهة إعلانه في وقت قصير قبل يوم واحد من تطبيق الإلغاء.

وقال كنوتسون تعليقاً على ذلك “ستكون الانتقادات في اتجاهين، الأول أن الحكومة لا تفي بوعودها، والثاني أن هذه التغييرات، خصوصاً في مجال سياسة المناخ، ستؤدي إلى زيادة الانبعاثات وعدم تحقيق السويد للأهداف المناخية”.

في حين لفتت وزيرة المالية في المؤتمر الصحفي اليوم إلى أن الحكومة تخفض الضرائب على البنزين والديزل لدعم الأسر.

وكانت الحكومة أعلنت عزمها خفض الضريبة بحيث ينخفض سعر البنزين والديزل في محطات الوقود بمقدار كرون واحد اعتباراً من يناير المقبل.

وقال كنوتسون “إن النقاش حول خيانة الحكومة لوعودها سيؤثر على الحكومة والأحزاب الحاكمة. لكن من الواضح أن الوضع الاقتصادي الخطير يعني بالطبع أن هناك أيضاً من سيدافع عن الحكومة لعدم تقديمها تخفيضات كبيرة على ضريبة الدخل%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%84news في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي”.

موازنة الظل

وعقد حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مؤتمرا صحفياً في البرلمان فور إعلان الحكومة اقتراحها للموازنة. وقال المتحدث في السياسة الاقتصادية باسم الحزب ميكايل دامبيري إن الحزب سيقدم موازنة الظل الخاصة به في غضون أسابيع قليلة.

وأضاف دامبيري “الخلاصة أن الحكومة تخون معظم وعودها الانتخابية الرئيسة وفي الوقت نفسه لا تستطيع التعامل مع المشكلات المجتمعية التي تواجهها السويد اليوم”.

وتابع “نحن نتجه إلى أكثر الأوقات صعوبة. نحن نتجه إلى الركود وهذا كان معروفاً جيداً في الحملة الانتخابية. لذلك حذرت من إطلاق أي وعود انتخابية يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة”.

Source: www.svt.se

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved