الكومبس – أخبار السويد: كلفت الحكومة في السويد أمين مظالم الأطفال بإجراء دراسة حول المؤثرين الدينيين وظروف نشأة الشباب في ما يُعرف بمناطق التهميش.

وقالت وزيرة الاندماج سيمونا موهامسون لوكالة الأنباء TT إن أكثر من 170 ألف طفل في السويد معرضون لخطر العيش في حالة من الإقصاء الاجتماعي.

وأضافت موهامسون أن ذلك قد يشمل عدم تعلم اللغة، أو عدم النجاح في المدرسة، أو العيش في بيئة غير آمنة.

انتقادات لمؤثرين دينيين

كانت موهامسون قد انتقدت في وقت سابق مؤثرين قالت إنهم يشجعون على العزلة والانفصال عن المجتمع، مشيرة إلى أن مثل هذا المحتوى سيكون من بين الأمور التي ستخضع للمراجعة.

وعند سؤالها عما إذا كان من الممكن إيقاف هذا النوع من المحتوى في ظل حرية التعبير وحرية الدين في السويد، أكدت الوزيرة أن السويد تمتلك أيضاً نظاماً قوياً لحماية الأطفال.

وقالت “لن أسمح بوجود متطرفين يريدون أن يكون للأطفال نفوذ وفرص أقل في المجتمع من دون أن يتم التصدي لهم”.