الكومبس – أخبار السويد: تدرس الحكومة إدخال اختبارات لقياس مهارات اللغة السويدية لدى الأطفال في سن مبكرة، بهدف الكشف المبكر عن الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم لغوي إضافي.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فورشميد (من حزب المسيحيين الديمقراطيين) في بيان صحفي إن عدداً كبيراً من الأطفال يبدأون في الروضات والمدارس دون امتلاك المهارات الكافية في اللغة السويدية “ما يؤدي إلى شعور مبكر بالإقصاء”.

وأضاف أن “معالجة ذلك تُعد من أقوى الاستثمارات الممكنة في مجالات الصحة والاندماج والتماسك الاجتماعي”.

وتقوم معظم مراكز رعاية الأطفال (BVC) حالياً بإجراء فحوصات عامة لتطور الكلام واللغة لدى الأطفال، لكن الحكومة تريد أن تشمل الفحوصات الجديدة ما يُعرف بـ”فحوصات موجهة” أو “فحوصات استقصائية” (screeningar) تكون مخصصة حصراً لتقييم مستوى الطفل في اللغة السويدية تحديداً.

وأعلن فورشميد عن تعيين محقق لإعداد مقترحات حول كيفية تصميم هذه الاختبارات، على أن يتم تقديم النتائج في موعد أقصاه 24 أغسطس من هذا العام.

يُذكر أن تحقيقاً حكومياً آخر جارٍ حالياً حول إمكانية جعل رياض الأطفال اللغوية إلزامية، ومن المتوقع تقديم المقترحات المتعلقة بذلك في شهر يونيو القادم.