وأوضحت الوزيرة أن السويد تعد من أكرم الدول في العالم في منح المساعدات الخارجية، حيث تخصص الحكومة نسبة تعد الأعلى في العالم من الناتج المحلي الإجمالي، مضيفة أن هذا الكرم لا يكفي لأننا لا نستطيع إعطاء كل شيء لجميع من يحتاجون المساعدة.
حقائق حول المساعدات الخارجية السويدية
تخصص السويد سنويا ما مجموعه 35 مليار كرون للمساعدات الخاجية، تحصل وكالة التنمية السويدية "سيدا" على حوالي 20 مليار منهم بينما يذهب المبلغ الباقي 15 مليار إلى وزارة الخارجية لصرفها على مساعدات عن طريق الأمم المتحدة والبنك الدولي، إضافة إلى أن السويد تمنح عادة مساعدات إنسانية عاجلة في حالات الطوارئ. في العام الماضي أرسلت السويد إلى سوريا مساعدات إنسانية تقدر بحوالي 150 مليون كرون كما قررت تخصيص مبلغ مماثل هذا العام
الوزيرة كارلسون طالبت بأن تتركز المساعدات على الدول الأكثر فقرا، بدل من أن تشمل عدد أكثر من الدول.
ومن أجل الوصول إلى هدف تركيز عمل الوكالة، شكلت الحكومة مجموعة مستشارين منهم رئيس لجنة جوائز نوبل Lars Heikensten وبرئاسة الرئيس السابق للبنك المركزي السويدي
ويأتي تشكيل هذه اللجنة الاستشارية تعبيرا عن مدى أهمية الإصلاحات التي ترمي الحكومة وضعها على آلية تخصيص ومنح المساعدات الخارجية، ومن أجل تزويد أصحاب القرار بقواعد بيانات تحسن أسس هذه الإصلاحات، وذلك بعد أن أصبح موضوع المساعدات الخارجية وطرق توزيعها مصدر قلق في الأوساط السياسية في السويد، فمن ناحية تريد السويد أن تبقى رائدة في منح المساعدات التي تساهم في التنمية مع تأمين آليات فعالة للبقاء في هذه الريادة