الكومبس – أخبار السويد: قررت الحكومة مضاعفة مدة البرامج التعليمية التي تقدمها الكليات الشعبية (Folkhögskola) للعاطلين عن العمل منذ فترة طويلة، بهدف تحسين فرصهم في الحصول على عمل، مع تركيز خاص على المولودين في الخارج الذين يعانون من ضعف في اللغة السويدية.

ويمكن لمكتب العمل إرسال العاطلين عن عمل منذ فترة طويلة إلى الكليات الشعبية في دورات تحفيزية مدتها ثلاثة أشهر لتحسين مهارات اللغة والتعليم. غير أن الحكومة ترى أن هذه المدة غير كافية، وقررت الآن تمديدها إلى ستة أشهر.

وقال وزير سوق العمل يوهان بريتس في بيان: “من خلال التعليم نخلق طرقاً أكثر نحو العمل. كثير من العاطلين عن عمل يفتقرون إلى اللغة والتعليم”.

40 ألف شخص دون شهادة ثانوية

ووفقاً للحكومة، فإن حوالي 40 بالمئة من العاطلين عن العمل منذ مدة طويلة، أي نحو 40 ألف شخص مشاركين في برنامج “ضمان العمل والتطوير” (Jobb- och utvecklingsgarantin)، لا يملكون شهادة الدراسة الثانوية، وغالباً ما يفتقرون أيضاً إلى المهارات الكافية في اللغة السويدية.

وخلال عام 2024، شارك حوالي 5 آلاف من هؤلاء في دورات دراسية تحفيزية في الكليات الشعبية، وهي برامج تهدف إلى تشجيع المتعلمين على مواصلة الدراسة واكتساب المهارات الأساسية لدخول سوق العمل.

ومن المقرر أن يتم تمويل هذا التوسيع من الميزانية الحالية لمكتب العمل، دون تخصيص أموال إضافية جديدة.