Foto: Per Danielsson/TT, Andreas Hillergren/TT
Foto: Per Danielsson/TT, Andreas Hillergren/TT
2021-04-30

الاقتراح سيطبق في 17 أيار/مايو حال تراجع انتشار العدوى

الكومبس – ستوكهولم: اقترحت الحكومة السماح بتجمع 500 شخص كحد أقصى في الفعاليات والأنشطة الخارجية التي تجري في الهواء الطلق ويكون فيها الجمهور جالساً على مقاعد، اعتباراً من 17 أيار/مايو المقبل إذا سمحت حالة العدوى.

وأحالت الحكومة اقتراحها بتخفيف بعض قيود كورونا إلى الهبئات المختصة للتشاور. وفق ما ذكر راديو إيكوت.

وحسب الاقتراح، سيكون ممكناً اعتباراً من 17 أيار/مايو تنظيم الفعاليات الرياضية والثقافية الكبيرة التي تضم أماكن مخصصة للجمهور في الهواء الطلق.

وقالت وزيرة الثقافة اماندا ليند لإيكوت “تقييمنا أن الجلوس في الهواء الطلق يقلل خطر انتشار عدوى كورونا، ما دام المرء يحافظ على المسافة ويجلس في مقعده”.

وعن طبيعة الأنشطة التي يشملها الاقتراح، قالت ليند “يمكن أن يشمل ذلك كل شيء من مباريات كرة القدم إلى الحفلات الموسيقية والفعاليات المسرحية في الهواء الطلق. المهم هو الحفاظ على المسافة، وتوفر مقاعد مخصصة”.

فيما قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين إن الاقتراح سيطبق “في حال تراجع انتشار العدوى إلى مستويات أقل بكثير مما لدينا اليوم”.

وكانت وكالة الأنباء السويدية ذكرت أمس أن الحكومة تضع خطة لرفع قيود كورونا تدريجياً، وكلّفت من أجل ذلك هيئة الصحة العامة بوضع معايير واضحة تحدد متى وكيف تعود السويد إلى وضع أكثر طبيعية. ومع ذلك، حتى في حالة ما أسمته الحكومة “الوضع الطبيعي الجديد”، فستبقى بعض التدابير سارية المفعول لفترة طويلة.

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين لـTT “يتوق الجميع للعودة إلى الحياة الطبيعية. ونرى أننا نتحرك نحو مزيد من التطعيم، لذلك سنطور خطة وطنية تحدد متى وكيف يمكن تخفيف القيود تدريجياً أو إزالتها”. غير أنها أكدت أن ذلك لا يعني حالياً التراخي في اتباع التعليمات الصحية بأي شكل من الأشكال.