الكومبس – ستوكهولم: تعتزم الحكومة السويدية تقديم مجموعة من التدابير المقترحة التي تهدف إلى زيادة فرص طالبي اللجوء والقادمين الجدد ممن يحملون شهادات جامعية في مجال التدريس، الحصول على تدريب عملي في المدارس السويدية ضمن برنامج “المسار السريع” snabbspår، حيث تضمن هذه الخطوة التحقق والتأكد من صحة معارفهم العلمية وشهاداتهم الجامعية.
وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن هذه المقترحات وردت ضمن تقرير حكومي حول كيفية حل مشكل نقص المدرسين في المدارس.
وقالت وزيرة التعليم العالي والبحوث العلمية Helene Hellmark Knutsson خلال مؤتمر صحفي “نواجه اليوم نقصاً كبيراً في عدد المعلمين، ونحن لن نكون قادرين على تعليم العدد اللازم من الأشخاص للعمل كأساتذة ولذلك فإن الحكومة حاولت العثور على طرق أخرى لحل هذه المشكلة في المستقبل”.
ويتضمن التقرير مجموعة من المقترحات حول كيفية الاستفادة من المعارف والمهارات التي يتمتع بها الوافدون الجدد لاسيما في ظل الحاجة الكبيرة لتعيين المزيد من الكفاءات التي قدمت حديثاً للسويد، وذلك من خلال توسيع فرص طالبي اللجوء بإجراء تدريب عملي في المدارس.
ووفقاً للتقرير فإن الوافدين الجدد الراغبين بالعمل في المدارس العادية أو المدارس التمهيدية والحضانة، يمكنهم الخضوع لدورة تدريبية مدتها 26 أسبوع وهي مخصصة للأشخاص الذين يملكون خبرة سابقة في مجال مهنة التدريس.