الكومبس – ستوكهولم: يعقد ممثلون عن الحكومة اجتماعاً موسعاً اليوم مع عدد من ممثلي الشركات السويدية الكبرى لمناقشة تداعيات وآثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب وسائل الإعلام السويدية، فإن أصحاب الشركات الكبرى سيجتمعون مع ثلاثة وزراء من بينهم وزيرة المالية Magdalena Andersson.

وقالت أندرشون “من المهم في هذه المرحلة أن تعمل الحكومة على ضمان مصالح الشركات التجارية السويدية، ووضع خطط عمل مشتركة لمواجهة نتائج الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي، وبالإضافة إلى ذلك الأخذ بعين الاعتبار والاستماع أيضاً لرغبات الشركات السويدية”.

وأضافت “من الواضح أن هناك قلق كبير في صفوف الشركات التي لديها علاقات وتعاملات تجارية ومصالح كثيرة مع المملكة المتحدة”.

وأكدت الوزيرة أن مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي ليست أمراً يمكن أن يحدث بسهولة وسرعة، بل على العكس فإن انسحاب المملكة المتحدة يمكن أن يستغرق فترة طويل قد تصل لأكثر من عامين، وبالتالي فإن العلاقات التجارية بين السويد وبريطانيا لن تتأثر بشكل مباشر إلا بعد إتمام جميع معاملات إلغاء العضوية في الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت أندرشون أن الحكومة ستركز خلال محادثاتها مع الشركات السويدية على الخطوات المزمع اتخاذها، والاستماع إلى رغبة الشركات السويدية وما هي خططها للعمل في المستقبل.