الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الحكومة السويدية أنها ستطلق تحقيقاً خلال الخريف المقبل لدراسة إمكانية وضع حد أدنى قانوني للعمر لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب على الإنترنت، وفق ما نقل راديو السويد.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فوشميد إن الحكومة ترى ضرورة وضع قيود أكثر فعالية لحماية الأطفال، مضيفاً “نحتاج إلى حماية الأطفال بشكل أفضل على الإنترنت، ولتحقيق ذلك يجب أن ندرس وضع حدود عمرية فعالة تحول دون وصولهم إلى محتويات لا ينبغي لهم الوصول إليها إطلاقاً”.
الحفاظ على حرية التعبير
ولا تزال تفاصيل التحقيق المقرر إطلاقه بداية الخريف غير مكتملة، ولم تُحدد بعد السن التي يمكن اعتمادها كحد أدنى للدخول إلى منصات التواصل.
وأكد الوزير أن أي مقترح لتقييد الفئة العمرية سيأخذ في الاعتبار الحفاظ على حرية التعبير، مضيفاً “علينا أن نوازن بين حماية الأطفال وضمان الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير”.
وأضاف أن الوضع الحالي يشهد وجود أطفال في سن صغيرة جداً على منصات التواصل الاجتماعي، وقال “لدينا أطفال صغار جداً يقضون ما بين أربع إلى سبع ساعات يومياً على هذه المنصات، ويتعرضون لمحتوى لا يناسب أعمارهم إطلاقاً”.