Foto: Fredrik Sandberg/TT
Foto: Fredrik Sandberg/TT

تشريعات أكثر صرامة ضد الرجال الذين يمارسون العنف الأسري

الكومبس – ستوكهولم: أطلقت الحكومة السويدية تحقيقاً لمراجعة القوانين المتعلقة بالتعامل مع الرجال الذين يمارسون العنف الأسري. وقال وزير العدل مورغان يوهانسون إنه يريد تشريعاً أكثر صرامة يحرم الرجال المعنِّفين من رؤية أطفالهم.

وأضاف الوزير لـSVT اليوم “رأيت كثيراً من الحالات التي تحتاج فيها النساء والأطفال إلى العيش في مساكن محمية، ومع ذلك لا يزال الرجل يتمتع بحق الوصول إليهم. هذا أمر سيئ جداً. وأريد أن أكون قادراً على القيام بشيء حيال ذلك”.

فيما قالت أستاذة القانون آنا كالدال إن السلطات بحاجة إلى تنسيق أفضل بينها لتقييم المخاطر المتعلقة بالمرأة المعنًّفة أو الأطفال.

وقال يوهانسون تعليقاً على ذلك “هناك كثير مما يمكن عمله في هذا الشأن، المحقق المكلف بدراسة الامر لديه اختصاص واسع النطاق، والهدف هو حماية النساء والأطفال المعرضين للخطر”.

ومن المنتظر أن ينتهي التحقيق في ديسمبر المقبل لتعرض نتائجه على البرلمان لاحقاً.

وعرض التلفزيون السويدي اليوم تقريراً عن حالة امرأة أسماها “يوليا” تعرضت للضرب والانتهاك على يد زوجها سنوات طويلة. وبعد طلاقها منه حصلت على سكن محمي مع أطفالها خارج ستوكهولم هرباً من تهديدات طليقها. غير أنها تشعر الآن أن حياتها مهددة لأن طليقها يستطيع الوصول إليها.

حصلت يوليا من المحكمة على حق حضانة الأطفال، لكن الأب يحق له رؤية الأطفال كل أسبوعين. ما يعني أنه يستطيع الوصول إليها.

وقالت يوليا لـSVT ” لم أعد أشعر بالأمان، أحس أنني وحدي ومعزولة في بلدة صغيرة”.

وكانت يوليا قدمت بلاغاً للشرطة ضد زوجها السابق بتهمة الاعتداء، لكن الشكوى سقطت لعدم كفاية الأدلة.

Related Posts