Foto: Robin Ek / TT
Foto: Robin Ek / TT

وزيرة المدارس: الساعات موجهة لأبناء الأسر الأقل دخلاً ومستوى تعليمياً

الكومبس – ستوكهولم: تريد الحكومة استثمار 250 مليون كرون لزيادة مدة الدراسة خلال العطل، وكذلك زيادة الدوام المدرسي للطلاب الذين يحتاجون للمساعدة. وذلك بهدف تقليل فجوة عدم المساواة في المدارس.

وسيتم زيادة المدرسة مدة 25 ساعة إضافية خلال العام الدراسي، تعطى على سبيل المثال في عطلة القراءة أو عطلة عيد الفصح، لطلاب الصف التاسع الذين يعانون صعوبات دراسية ويخاطرون بعدم الانتقال إلى المدارس الثانوية. وهي ساعات تدريس إضافية لن تحسب من الـ50 ساعة التي يُلزم مديرو المدارس بتقديمها حالياً.

كما سيتم تمديد اوقات الدراسة، بحيث يتاح لجميع الطلاب في الصفوف من الرابع إلى التاسع فرصة الحصول على ساعتين على الأقل لدراسة إضافية في الأسبوع. وستخصص الساعتان لمساعدة الطلاب في حل الواجبات، والدراسة قبل الاختبارات. ويجب أن تكون الساعتان الإضافيتان متصلتين مباشرة مع اليوم الدراسي للطلاب.

وقالت وزيرة المدارس لينا شيلبلوم (Lina Kihlblom) في مؤتمر صحفي اليوم “نعلم أن المدارس السويدية يمكن أن تطور أداءها. لفترة طويلة كان المجتمع ضعيفاً، ما أثر على مبدأ المساواة في المدارس”.

وأضافت “هذا اقتراح مهم للمساواة. ورغم أن مزيداً من الطلاب ينهون تعليمهم في السنوات الأخيرة، فإن المشكلة الرئيسية هي أن كثيراً من الطلاب يتخرجون كل عام من المدرسة الأساسية دون مؤهلات كافية لدخول الثانوية”.

ورداً على سؤال “من هم الطلاب المستفيدون من زيادة الساعات؟”، أجابت الوزيرة “الإحصاءات تتحدث عن نفسها، الطلاب الأكثر تضرراً هم الذين لديهم أولياء أمور غير متعلمين تعليماً عالياً، وكذلك أبناء الأسر الأقل دخلاً”.

وكانت السويد طبقت في العام 2017، إجراء يلزم مديري المدارس بتقديم 50 ساعة دراسة إضافية في العام للطلاب المعرضين لخطر عدم التأهل للالتحاق بالمدارس الثانوية. ويعتبر ذلك خياراً طوعياً للطلاب.

نقابات المعلمين تنتقد

وانتقدت نقابات المعلمين بشدة الاقتراح الجديد. وطالبت بتوجيه الاستثمارات إلى الأنشطة المدرسية العادية، بدلاً من زيادة وقت الدراسة الإضافية.

وقالت رئيسة اتحاد المعلمين يوهانا أوستراند لـTT “من المهم جداً أن تساوي المدرسة بين الجميع وأن يتلقى كل الطلاب الدعم اللازم، لكن التعليم الإضافي وزيادة الساعات لن يحل المشكلة القائمة، في حين أن المشكلة الرئيسة هي نقص المعلمين وعبء العمل الشديد”.

في حين رأت وزيرة المدارس أن الاستثمار الجديد بربع مليار كرون سيزيد من إمكانية تعيين مزيد من الموظفين للمشاركة في تطوير معارف الطلاب.

وتقترح الحكومة زيادة مدة الدراسة اعتباراً من الفصل الدراسي الخريفي 2022.

Related Posts