الكومبس – ستوكهولم: تجتمع الحكومة مع أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض، اليوم الإثنين، من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق مشترك حول الكيفية التي تكون فيها السويد أفضل في منع الإرهاب.

ويأتي هذا الإجتماع بعد نحو أسبوعين فقط من الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة ستوكهولم، مطلع الشهر الجاري.

وتتفق جميع الأحزاب البرلمانية في السويد على ضرورة تشديد إجراءات مواجهة الإرهاب، ومن بين التدابير التي نوقشت والتي من المتوقع أن تحظى باتفاق واسع النطاق، هو مقترح لتحسين التعاون بين السلطات وتجريم التعاون مع المنظمات الإرهابية.

وسيقدم وزير الداخلية أندرش إيغمان، مقترحاً، يتضمن ما لا يقل عن ثلاث إجراءات جديدة.

حيث سيتم تعيين لجنة للتحقيق في الكيفية التي سيتم فيها تجريم المتعاونين مع المنظمات الإرهابية، ما يعني أن عقوبات قد تطال الأشخاص الذين يقدمون دعماً بأشكال مختلفة الى تلك المنظمات، وتقف جميع أحزاب التحالف المعارض وراء المقترح.

ومن المقترحات المقدمة أيضاً، تسهيل التعاون والتبادل المعلوماتي بين المؤسسات المعنية، كالشرطة والأمن ومصلحة الهجرة، وتؤيد أحزاب المعارضة هذا المقترح أيضاً.

ويتعلق المقترح الثالث بوضع القيود الإلكترونية حول أقدام بعض طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم من الذين يشكلون تهديداً أمنياً، والذين من الصعب ترحيلهم لأسباب مختلفة.

ويؤيد كل من حزبي المحافظين والديمقراطي المسيحي هذا المقترح، فيما يبدو حزبا الوسط والليبراليين متشككين فيه.

جدير ذكره، أنه لم يتم دعوة حزب اليسار وسفاريا ديموكراتنا للاجتماع.