الكومبس – أخبار السويد: أعلنت وكالة التنمية الدولية السويدية (سيدا) اليوم قرار وقف تمويل منظمة الإغاثة الإسلامية في السويد Islamic Relief، بعد توجيهات مشددة من الحكومة. وعلّق وزير التجارة والمساعدات بينامين دوسا (من حزب المحافظين) على القرار.

وقال الوزير في منشور على منصة إكس: “لن يذهب بعد الآن ولو كرون واحد من الضرائب إلى الإسلامويين أو المتطرفين الآخرين”. وأشار إلى أن الحكومة شددت في عدة خطوات المتطلبات على وكالة سيدا، والتي بدأت الآن بتطبيق ما وصفه بمبدأ “الحذر” في صرف الأموال.

أوكيسون: انتصار للسويد

ورحّب رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون بقرار وقف التمويل، واعتبره “انتصاراً للسويد” وخطوة “تأخرت كثيراً”، مهاجماً الحكومات السابقة بقيادة الاشتراكين.

وقال أوكيسون في منشور على منصة إكس إن وقف الدعم جاء “بعد سنوات من الضغوط التي مارسها حزبنا، ولاحقاً الحكومة”، مضيفاً: “ولا كرون واحد من أموال دافعي الضرائب يجب أن يذهب إلى منظمات إسلاموية متطرفة”.

وتساءل أوكيسون “ماذا كانت تفعل مجدلينا أندرشون طوال تلك السنوات؟”، معتبراً أن قيادتها للحكومة كانت “ضعيفة”، وسمحت بأن تحصل منظمة الإغاثة على “مئات الملايين من أموالنا العامة” رغم ما وصفه بـ”صلات بالمتطرفين العنيفين”.

وشدد على أن قرار الوقف يمثل مؤشراً واضحاً على كيفية تعامل حزبه مستقبلاً مع مثل هذه القضايا، مشيراً إلى أن دعم هذا النوع من المنظمات لا يهدد فقط القيم الديمقراطية، بل أيضاً يعيق اندماج المهاجرين في المجتمع السويدي.

وقف الدعم بسبب شبهات تطرّف

وكانت وكالة “سيدا” أوقفت الدعم المالي لمنظمة الإغاثة الإسلامية بعدما كشفت مراجعة أجريت بالتعاون مع مركز مكافحة التطرف العنيف (CVE)، عن وجود أفراد داخل المنظمة أو في شبكات قريبة منها يُشتبه بأن لديهم صلات ببيئات متطرفة أو مناهضة للديمقراطية.

ورغم ذلك، أكدت سيدا أن “لا شيء يشير إلى أن مجلس الإدارة الحالي للمنظمة أو نشاطها الأساسي يحمل طابعاً مناهضاً للديمقراطية أو متطرفاً”، لكنها شددت على أن وجود أفراد يُعتقد أن لهم مثل هذه الصلات يجعل من غير الممكن الاستمرار في تمويل المنظمة.

واعترضت المنظمة على القرار ووصفته بالمؤسف والمستغرب.