الكومبس – أخبار السويد: وجّه المدعي العام اتهاماً إلى رجل يبلغ من العمر 45 عاماً بارتكاب جريمتي قتل وقعتا في منطقة Brattås خارج مدينة هيرنوساند عام 2005.

وقالت المدعية العامة هانا فلوردال في بيان نقلته وكالة الأنباء TT “بعد انتهاء التحقيق الأولي، أرى أن هناك أسباباً كافية لتوجيه الاتهام في جريمتي قتل، وتقييمي أن الأدلة قوية.”

ألقت الشرطة القبض على المتهم في أبريل الماضي بعدما استخدمت تقنية تتبع الأقارب عبر الحمض النووي (DNA) في التحقيق، ثم تقرر توقيفه في العاشر من أبريل.

المتهم ينكر الجريمة

أنكر الرجل المتهم ارتكاب الجريمة، لكنه أقر خلال التحقيقات بأنه كان موجوداً في مكان الحادث.

وقال إنه وصل إلى الموقع مصادفة بعد أن سمع صرخات أثناء قيامه بنزهة طويلة، وزعم أنه شاهد الجريمة بنفسه.

وقال خلال التحقيق: “صرخت فيهم أن يتوقفوا، لكنهم قتلوا امرأة، ثم غادروا المكان. بعدها سحبتها إلى داخل الحظيرة، ثم عدت إلى منزلي حتى لا أتورط.”

الجريمة وقعت عام 2005

في يونيو 2005، عثرت باربرو أوبيري على والدها تور أوبيري وشريكته غيرد فيكلوند مقتولين في مزرعة ببراتوس خارج هيرنوساند.

وأظهرت التحقيقات أن الضحيتين قُتلا إثر تعرضهما لعنف شديد على الرأس، ويُعتقد أن الجريمة وقعت بين 31 مايو و2 يونيو من ذلك العام.

وقالت باربرو أوبيري خلال جلسة النظر في توقيف المتهم: “أول سؤال أود طرحه هو: لماذا؟ إنهما متقاعدان مسالمان. لا أفهم ذلك، وآمل فقط أن نحصل على إجابة.”

Foto: Mats Andersson / TT / Kod 62210 باربرو أوبيري ابنة الضحية

بطاقة مصرفية اختفت بعد الجريمة

ظل الدافع وراء الجريمة مجهولاً طوال سنوات التحقيق. وعُثر على محفظة الرجل داخل المنزل من دون أن تُمس، بينما اختفت البطاقة المصرفية الخاصة بالمرأة.

وقال المتحدث باسم شرطة فيسترنورلاند، كريستر يوهانسون، بعد أشهر من وقوع الجريمة، إن الجاني يبدو أنه توجه مباشرة من مكان الحادث إلى جهاز صراف آلي، حيث جرت ثلاث محاولات لسحب أموال قبل أن يحتجز الجهاز البطاقة.

تحديد هوية المتهم

عثرت الشرطة على آثار حمض نووي تعود إلى شخص مجهول في مكان الجريمة. وفي العام الماضي دخل حيز التنفيذ قانون جديد يسمح باستخدام تتبع الأقارب عبر الحمض النووي في تحقيقات جرائم القتل، وهو ما أدى إلى تحديد هوية الرجل الذي وُجهت إليه التهمة.

بحسب لائحة الاتهام، لم يسبق إدانة الرجل بأي جريمة، وكان يقيم في هيرنوساند وقت وقوع الجريمة، قبل أن ينتقل للإقامة في عدة أماكن لاحقاً. وعند القبض عليه كان يعيش بمفرده في شقة بوسط السويد. وتشير بيانات مصلحة الضرائب إلى أنه غير متزوج وليس لديه أطفال.

ومنذ توقيفه، أجرت الشرطة عدة جلسات استجواب، واستُكمل التحقيق بإجراء فحوص تقنية وجنائية إضافية، إلى جانب تحقيقات في الطب الشرعي.

كما صادرت الشرطة عند القبض عليه أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ووحدات تخزين USB وأقراصاً صلبة وأجهزة آيبود ودفتر ملاحظات وبطاقات ذاكرة وكاميرات وخادماً للألعاب.

ومن المقرر أن تستغرق المحاكمة أربعة أيام، ولم يُحدد حتى الآن موعد لبدئها.