الخارجية السويدية: الإرهابي المطلوب للأمن اللبناني ليس سويدي الجنسية
Published: 6/27/14, 5:35 PM
Updated: 6/27/14, 5:35 PM

الكومبس – وكالات: نفت وزارة الخارجية السويدية، بعد ظهر اليوم، أن يكون المشتبه به بتأمين الأحزمة الناسفة والمتفجرات لشبكة إرهابية والمطلوب لدى الأمن العام اللبناني، سويدي الجنسية، وذلك عبر المسؤول الصحفي Kent Öberg.

الكومبس – وكالات: نفت وزارة الخارجية السويدية، بعد ظهر اليوم، أن يكون المشتبه به بتأمين الأحزمة الناسفة والمتفجرات لشبكة إرهابية والمطلوب لدى الأمن العام اللبناني، سويدي الجنسية، وذلك عبر المسؤول الصحفي Kent Öberg.

وبحسب وسائل الإعلام اللبنانية، فإن الأمن العام اللبناني صرح أن المشتبه به بتأمين الأحزمة الناسفة والمتفجرات لشبكة فندق "دي روي" والذي داهمه الجهاز الأمني قبل يومين، هو سويدي الجنسية، ويدعى منذر خلدون الحسن.

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن المشتبه به يحمل الجنسية السويدية باسم Monzer El Hassan، وهو من مواليد عام 1990 بزبينا – عكار، من أم سورية حلبية.

وعمّمت المديرية العامة للأمن العام صورة منذر الحسن، وقالت في بيان إن المذكور "يتجول بسيارتين، الأولى من نوع نيسان لون بيج قديمة الطراز، والثانية مرسيدس لون رمادي موديل 2005، ويحتمل أن تكون هاتان السيارتان مفخختين".

الصحافة السويدية كتبت أيضا أن المشتبه به هو سويدي الجنسية، حيث قال مصدر استخباري لصحيفة إكسبرسن عن منذر الحسن: "إنه غاضب ومغتاظ وذكي، وإنهم اقتحموا مكان سكنه في منطقة كاراكاس في بيروت لكنه هرب قبل وصولهم، دون أن يعثروا على شيء في غرفته، وجميع الدلائل تشير إلى أنه يخطط لكل شيء بالتفاصيل".

وكانت قوات الأمن اللبنانية قد داهمت، أول أمس، غرفة انتحاري في فندق Duroy بمنطقة الروشة في بيروت. حيث قتل الانتحاري فيما أصيب زميل له، وكلاهما من السعودية، وتابع المصدر أن الإرهابي الذي نجا، اعترف أن منذر الحسن زودهما بالحزام الناسف، وأن الشبكة تتبع تنظيم داعش.

إكسبرسن: "عاش في بوروس مع شقيقين انتحاريين"

وذكرت صحيفة إكسبرسن السويدية يوم أمس أن منذر الحسن مدير لوجستي لخلايا إرهابية، ومسؤول عن تزويد مجموعة من الإرهابيين بأحزمة ناسفة، وأنه عاش لسنوات طويلة في السويد بمدينة Borås، وله شقيقان كانا يعيشان في المدينة نفسها "المعتصم" 19 عاماً و"حسن" 20 عاماً، لكنهما فجّرا نفسيهما في عملية مشتركة، العام الماضي، في حاجز للجيش الحكومي بسوريا عند قلعة الحصن.

ومنذ ثلاثة أسابيع تلقت أجهزة المخابرات اللبنانية معلومات من نظيرتها الألمانية تفيد بأن تنظيم داعش يخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية ضد أهداف في بيروت. وبعدها بعدة أيام تم إيقاف مواطن فرنسي في مطار بيروت، حيث ترك معلومات مهمة، ساعدت قوات الأمن على الكشف عن الإرهابيين أيضاً، وتم تسليمه لفرنسا.

وقام الجيش اللبناني بتشديد طوقه الأمني حول المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث يوجد معلومات تشير إلى أن العديد من الإرهابيين ما يزالون في بيروت، وقد يختبئون في المخيمات أو يفرون إلى سوريا.

وأشار المصدر إلى أن الحسن يملك معارفاً في طرابلس اللبنانية، وأن قوات الأمن تفعل ما بوسعها لإلقاء القبض عليه، قبل أن يتمكن من الهرب.

عائلة كبيرة من الانتحاريين والمطلوبين

ووفقاً لصحيفة "السفير" اللبنانية، فإن منذر الحسن ينتمي إلى عائلة غالبيّة أفرادها مطلوبون بمذكرات توقيف، وله بالإضافة إلى الشقيقين الانتحاريين، شقيق آخر موقوف في قضيّة تفجير قطارات في إحدى الدول الأوروبية، وشقيقان موقوفان في رومية، وشقيق نفّذ عملية انتحارية في شارع المئتين مع بدء اندلاع شرارة المعارك بين الجيش وعناصر "فتح الإسلام"، وابن شقيقة قبض عليه في مطار بيروت وبحوزته مناظير ليلية قبل أن يعمل أحد مشايخ الشمال إلى الضغط للإفراج عنه.
كما تردّد أن الحسن كان يضع صورة لمطعم "الساحة" على صفحته على الفيسبوك قبل إلقاء القبض على "خليّة الروشة".

من جهته، لم يعلق جهاز الاستخبارات السويدي Säpo على الموضوع، ولا إن كان يتعاون مع المخابرات اللبنانية، وفقاً لإكسبرسن.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved