الكومبس – ستوكهولم: حثت وزارة الخارجية السويدية جميع المواطنين السويديين المتواجدين في مدينة نيس الفرنسية الى الاتصال بأقاربهم ومعارفهم، للتأكد من سلامتهم بعد الهجوم الذي تعرضت له، يوم أمس.

وكان ما لا يقل عن 84 شخصاً قد قتل وأصيب العشرات بعد أن دهست شاحنة حشداً من الناس أثناء إحتفالات العيد الوطني الفرنسي، بمدينة نيس جنوبي فرنسا، في حادث وصفته السلطات الفرنسية بأنه “هجوم ذو طبيعة إرهابية”، حيث قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في خطابه الى الفرنسيين، إن “أطفالاً ضمن القتلى في الهجوم الذي لا يمكن أن ننكر أنه إرهابي”.

وغردت وزارة الخارجية السويدية على موقعها على تويتر، قائلة: “لقد استلمنا جزء من المعلومات حول الحادث في نيس. نحث السويديين هناك على الاتصال بأقاربهم وإتباع نصائح السلطات المحلية”.

وكان الحادث قد وقع في شارع “بروميناد دي انغلي” الشهير في نيس أثناء أطلاق الألعاب النارية. ووفقا لما ذكره الإدعاء العام، فأن “سائق الشاحنة قادها بسرعة لنحو كيلومترين وسط الحشود قبل أن تقوم الشرطة بقتله”.

ولا تملك الخارجية السويدية أي معلومات حول ما إذا كان هناك مصابين بالهجوم.

وقالت المسؤولة الإعلامية في الوزارة سيسيليا غيلبيري: “سنتابع التطورات ونحاول الحصول على المزيد من المعلومات حول ما حدث”.

وأوضحت، أن وزارة الخارجية والسفارات على إتصال مع السفارات في فرنسا للحصول على المزيد من المعلومات.

وبحسب مصادر في الشرطة الفرنسية، فقد عُثر على أسلحة وقنابل يدوية في الشاحنة وعلى أوراق تشير الى أن سائق الشاحنة فرنسي من أصل تونسي.