الكومبس – ستوكهولم: أبرزت وزارة الخارجية السُويدية، من خلال تصريح رسمي، بيان وقعه المئات من رجال الدين المسلمين حول العالم، يدينون فيه، الأعمال الإجرامية التي يقوم بها تنظيم "داعش" الإرهابي، مستشهدين بالعديد من التعاليم الإسلامية التي انتهكها التنظيم المذكور.
وجاء التصريح على لسان مستشار الوزارة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Jan Henningsson، الذي ذكر تفاصيل ضافية لما ضّمه البيان المذكور، وإدانة لعمليات قتل الصحفيين والأسرى، التي قال عنها إنها محرمة في تعاليم الدين الإسلامي.
ولخصت المذكرة 24 نقطة جاءت في بيان علماء الدين المسلمين، وهي:
-
بحسب الإسلام، لا يجوز إصدار فتوى، إلا إذا كان الشخص يلبي متطلبات تأهيلية لتفسير النصوص المكتوبة. ومن غير المسموح الإشارة إلى آية واحدة من القرآن كأساس لأي حكم، مهما كان، بل أخذ جميع النصوص بعين الاعتبار.
-
لا يجوز إصدار أي قانون أو مرسوم باسم الإسلام دون التمكن من اللغة العربية بشكل تام.
-
لا يجوز تبسيط المسائل القانونية دون النظر في العلوم الصحيحة.
-
يجوز استيعاب وجهات النظر المختلفة في القضايا التي لا يعطي الدين فيها إجابات واضحة.
-
لا يجوز تجاهل المبادئ الحقيقية للقانون (فقه الواقع).
-
بحسب الإسلام لا يجوز قتل الأبرياء.
-
لا يجوز قتل المبعوثين والسفراء ولا يجوز أيضاً قتل الصحفيين.
-
الجهاد هو عمل دفاعي، واضح التعريف بالأسباب والنهج والغرض.
-
لا يجوز تكفير أحد، ما لم يعلن كفره بشكل صريح.
-
لا يجوز بأي طريقة إساءة معاملة المسيحيين أو أي أحد من أهل الكتاب.
-
يجب معاملة الإيزيديين كأتباع لأهل الكتاب.
-
لا يسمح بالعبودية، بعد إلغاءها بالإجماع.
-
لا يجوز فرض الدين على أحد.
-
لا يجوز قمع حقوق النساء.
-
لا يجوز قمع حقوق الأطفال.
-
لا يجوز تطبيق الحدود دون ضمان العدالة والرحمة أولاً.
-
لا يجوز تعذيب أحد.
-
لا يجوز التمثيل بالجثث.
-
لا يجوز ترديد اسم الله، أثناء ارتكاب جرائم شائنة.
-
لا يجوز تدمير قبور الأنبياء والصحابة أو الأماكن المقدسة الخاصة بهم (المقامات).
-
بحسب الإسلام، فإنه لا يجوز الثورة على الحاكم، ما لم يعترف علناً بكفره أو يمنع إقامة الصلوات.
-
لا يجوز إعلان الخلافة دون إجماع المسلمين على نطاق العالم (الأمة).
-
الانتماء الوطنبي، والوطنية مسموحة بحسب الإسلام.
-
لا يمكن إجبار أحد، بعد وقت الرسول، على الهجرة.
وختمت وزارة الخارجية السويدية البيان، بأن النقاط الواردة، نشرت لإدانة تصرفات تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، وتفنيد مزاعم المدعو أبو بكر البغدادي وغيره من ممثلي التنظيم، حيث وقعت من قبل 111 عالم دين مسلم، من مصر والسعودية وسوريا والعراق والمغرب واليمن والأردن وفلسطين والسودان وباكستان وتركيا والعديد من دول العالم.