الكومبس – ستوكهولم: أكدت السفارة السويدية في العاصمة اليونانية أثينا أنها تبذل جهوداً كبيرة للحصول على المزيد من المعلومات حول الشخصين الذين يحملان جوازات سفر سويدية والذين تم اعتقالهما خلال محاولتهم السفر إلى سوريا للمحاربة إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وأوضحت السفارة أنها تسعى إلى إرسال تلك المعلومات إلى وزارة الخارجية في ستوكهولم للتحقق من الموضوع واتخاذ الإجراءات المناسبة، وتكوين صورة أوضح حول عملية القبض على المشتبه بهما، حيث تعمل على إجراء التواصل الدبلوماسي مع اليونان لمعالجة القضية.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية TT فإن أحد المعتقلين وعمره 19 عاماً لديه تصريح الإقامة في السويد تحت إشراف وزارة الخارجية إلا أن جنسيته الأصلية غير معروفة بعد، في حين أن الشخص الآخر الذي يبلغ من العمر 28 عاماً هو من “الجهاديين” المشهورين في السويد، حيث تم الحكم عليه بالسجن لارتكابه جرائم إرهابية في البوسنة وفي عام 2009 تم نقله إلى إحدى السجون السويدية ومن ثم تم الإفراج عنه بشكل مشروط عام 2011.

ويواجه الشخصان تهماً عديدة عديدة منها حيازة سلاح وانتهاك قانون الأسلحة المعمول به في الاتحاد الأوروبي، حيث كانا يحملان معهما سكاكين وسواطير عندما تم القبض عليهما يوم الخميس الماضي في ميناء Alexandrou.

وذكرت وسائل الإعلام اليونانية أن السلطات تعتقد باحتمال ارتباط الشخصين بتنظيم داعش الإرهابي، خاصةً وأنهما كان في طريقهما للسفر إلى سوريا عبر تركيا.

وأشارت وكالة TT أن الشخصين لديهما الحق القانوني في طلب المساعدة من السفارة السويدية في أثينا لكنهما لم يفعلان ذلك حتى الآن حسبما أفادت التقارير الواردة من هناك.