الكومبس- وكالات: بيّن إستطلاعٌ أجرته الإذاعةُ السويدية، أن حوالي نصف الخدمات الإجتماعية التي تقدمها مؤسسات الدولة في Skåne حول العنف ضد النساء، في إطار ما بات يُطلق عليه، جرائم الشرف، تفتقر الى الإجراءات اللازمة، رغم أن 90 % من البلديات تقول إنها واجهت مثل هذه المشاكل.

الكومبس- وكالات: بيّن إستطلاعٌ أجرته الإذاعةُ السويدية، أن حوالي نصف الخدمات الإجتماعية التي تقدمها مؤسسات الدولة في Skåne حول العنف ضد النساء، في إطار ما بات يُطلق عليه، جرائم الشرف، تفتقر الى الإجراءات اللازمة، رغم أن 90 % من البلديات تقول إنها واجهت مثل هذه المشاكل.

وشملت النتائج أجوبة 25 بلدية، من أصل 33 شملها الإستطلاع.

وقالت الباحثة الإجتماعية هيلين المكيفيست، إن الإجراءات الروتينية، وعدم تقديم المساعدة الضرورية المطلوبة، تؤدي الى تفاقم المشكلة، وهو ما حدث بالفعل لعدد من النساء اللواتي طلبن المساعدة الإجتماعية للتخلص من العنف الذي مُرس ضدهن من قبل بعض العوائل.

ويتفق عدد من الذين ألتقتهم الاذاعة على أن من الضروري تحسين المساعدة التي تقدمها مؤسسات الدولة لضحايا العنف من النساء، اللواتي يصبحن عرضة للتهديد بالقتل في أحيان كثيرة، من قبل أفراد في العائلة، عندما يقررن الإستقلالية في حياتهن، أو رفض تزويجهن بأقارب لايرغبن الزواج بهم.

وتقول المنظمات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة إن المئات من النساء في السويد، من أصول مختلفة، يتعرضن الى العنف الذي يشمل الضرب والتهديد والتخويف والقتل، لاسباب تتعلق في بعض المرات بما يسمى " شرف العائلة"، وهو تعبير يستخدمه بعض أفراد العائلة، لإجبار الفتاة على الزواج من أقارب دون رغبتهن، أو منعهن إقامات علاقات عاطفية مع آخرين، دون رضا العائلة.